عن الموجود ويدخل في باب المعدوم، فإنما يراد به المثل وبلوغ الغاية " وهذا نص كلام قدامة نفسه؛ وفريق آخر يعيب هذا المذهب لمنافاته الحقيقة. أما الحاتمي فلا يرى باسًا من إيراد نماذج من الغلو في كتابه يسمى كل بيت منها " أبدع بيت قيل في الإغراق " (١)، دون أن يكون منتميًا إلى أحد الفريقين بجرأة ووضوح.
(١) حلية المحاضرة، الورقة: ١٦ (مخطوط رقم ٤٣٣٤) .