329

Taʾrīkh al-adab al-Andalusī (ʿAṣr siyādat Qurṭuba)

تاريخ الأدب الأندلسي (عصر سيادة قرطبة)

Publisher

دار الثقافة

Edition

الأولى

Publication Year

١٩٦٠

Publisher Location

بيروت

٢٤ - وكيف عني وعن أنسي تصبره ... أم كيف بعد بعادي عنه أربعه
٢٥ - تجهمت نوب الدنيا لعامرها ... فلا يد عن يد الضراء تمنعه
٢٦ - وأطول شوقاه ما جد البعاد بهم ... إليهم منذ سعوا للبين أفظعه
٢٧ - لئن تباعد جثماني فلم أرهم ... فعندهم وأبيك القلب أجمعه
٢٨ - أقول والدهر قد غالت غوائله ... وحط مني مكانا كان يرفعه
٢٩ - عسى لطائف من لا شيء يعجزه ... تنحو على شملنا يوما فتجمعه
٣٠ - بمنتني المجد مذ حلت تمائمه ... بحيث لا نوب الدنيا تضعضعه
٣١ - بحيث يشجر الخطي في صفد ... ويفطم السيف ذا بأس ويرضعه
٣٢ - بالحاجب المرتجى السامي أرومته ... إلى هلال الذي بالسعد مطلعه
٣٣ - سما إلى غاية في المجد سامية ... فنال غاية ما قد كان يزمعه
٣٤ - فأصبحت قلل السامين خاضعة ... لعزه وسماه المجد موضعه
٣٥ - وارتاح للعزف والحاجات يسألها ... فغص بالوفد والآمال مصنعه
٣٦ - نعم الشفيع لمن ضاقت مذاهبه ... لدى الخليفة أسمى من يشفعه
٣٧ - وكل زارع خير عند مضطهد ... فسوف يحصد ما قد كان يزرعه
٣٨ - فعش عزيزا على الأيام محتكما ... ما هز ذيل الصبا غصنا يزعزعه

1 / 333