وشَتْمِهِ وتكذيب عبده ورسوله، ومعاداةِ (^١) حزبه وأوليائه، وموالاة الشيطان، والتَعوُّض بعبادةِ الصُّوَر والصُّلْبان عن عبادةِ الرحمن الرحيم (^٢)، وعنِ قولِ: الله أكبر بالتصليب على الوجه، وعن قِراءة ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (٢) الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (٣) مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾، باللهمَّ أعطنا خبزنا (^٣) الملائم لنا، وعن السجود للواحد القهَّار بالسجود للصُّوَر المدهونة في الحائط بالأحمر والأصفر واللازورد.
فهذا بعض شأن (هاتين الأمتين اللتين عندهما آثار النبوة والكتاب فما الظن بسائر) (^٤) الأمم الذين ليس عندهم من النبوة والكتاب حِسٌّ ولا خَبَرٌ، ولا عَيْنٌ ولا أَثَر؟!
(^١) في "ج": "وتكذيب".
(^٢) ليست في "غ، ص".
(^٣) في "د": "خبزنا كفافنا".
(^٤) ما بين القوسين ساقط من "د".