﵂، كان اسم أبيها برة، وقيل كان اسمه برة بالضم. وقال النبي ﷺ «لو كان أبوك مؤمنا لسميته باسم رجل منا أهل البيت، ولكني قد سميته جحشا» والجحش أكبر من البرة.
الجخدب:
بضم الجيم وبالخاء المعجمة وفتح الدال المهملة وجمعه جخادب. ضرب من الجنادب وهو الأخضر الطويل الرجلين وقيل: هو دويبة نحو من العظاءة ويقال له أبو جخادب.
الجدجد:
بالضم صرار الليل، قاله الجوهري، وهو قفاز وفيه شبه بالجراد، والجمع الجداجد وقال الميداني: الجدجد ضرب من الخنافس، يصوت في الصحارى من أول الليل إلى الصبح فإذا طلبه طالب لم يره، ولذلك قالوا: «أكمن من جدجد» «١» . وفي حديث عطاء في الجدجد: يموت في الوضوء قال: لا بأس به. والوضوء بفتح الواو اسم للماء الذي يتوضأ به.
وبالضم اسم للفعل. وسيأتي ذكر الجدجد في باب الصاد المهملة في الكلام على الصرار.
الجداية:
بكسر الجيم وفتحها الذكر والأنثى من أولاد الظباء إذا بلغ ستة أشهر أو سبعة، وخص بعضهم به الذكر منها. قال الأصمعي: الجداية بمنزلة العناق من الغنم. وفي سنن أبي داود الترمذي عن كلدة بن حنبل الغساني، وليس له في الكتب الستة سواه، قال: بعثني صفوان بن أمية إلى رسول الله ﷺ بلبن وجداية وضغابيس، والنبي ﷺ بأعلى مكة، فدخلت ولم أسلم فقال «٢»: «ارجع وقل السلام عليكم» . وذلك بعد ما أسلم صفوان، الضغابيس صغار القثاء، والجداية الصغير من الظباء ذكرا كان أو أنثى.
الجدي:
الذكر من أولاد المعز، وثلاثة أجد، فإذا كثرت فهي الجداء. روى أبو داود عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما «أن النبي ﷺ كان يصلي فذهب جدي يمرّ بين يديه فجعل يتقيه «٣»» وروى الطبراني والبزار بإسناد حسن عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله تعالى عنهما أن النبي ﷺ قال: «كان جدي في غنم كثيرة ترضعه أمه فترويه، فانفلت يوما فرضع الغنم كلها ثم لم يشبع فقيل: إن مثل هذا، مثل قوم يأتون من بعدكم فيعطى الرجل منهم ما يكفي القبيلة أو الأمة ثم لم يشبع «٤»» . وفي صفة الصفوة وغيرها عن مجاهد، قال كان عمر ﵁ يقول: «لو مات جدي بطف الفرات لخشيت أن يطالب الله به عمر» . الطف اسم موضع بناحية الكوفة، وأضيف إلى الفرات لقربه منه.
الأمثال:
قالوا تغد بالجدي قبل أن يتعشى بك يضرب للأخذ بالحزم.
الخواص:
لحم الجدي أقل حرارة ورطوبة من الخروف وأسرع المعز هضما وأجوده الجدي