238

Al-Ḥāwī fī al-ṭibb

الحاوي في الطب

Editor

هيثم خليفة طعيمي

Publisher

دار احياء التراث العربي

Edition

الأولى

Publication Year

1422 AH

Publisher Location

بيروت

الشترة لي علاج الشترة وإن كان لقطع الأجفان فلا برء لها وإن كانت لتشتج العضل فبارخاء ذلك بالدهن والمروخ بدهن الخروع والحمام والترطيب وإن كانت للحم ينبت في داخل الجفن )

فأما القطع أو الأدوية الأكالة كالزنجار والكبريت وإذا قطع فليكوى بهذه الأدوية لئلا ينبت أيضا لحم فضل ويتعاهد ذلك منه ولا بد من شده ليعرف الحال فيه وكذلك علاج الغدة .

السيلان إن كانت اللحمة فنيت أصلا فلا ينبت فإن كانت نقصت فاكحله على الماق نفسه بالكندر والصبر والماميثا والزعفران .

البردة إسحاق أشقا بخل واخلط بارزد وأطله عليه .

الشعيرة ادلكها بذباب مقطوع الرأس وضمدها بشمع أبيض .

القمل انزع القمل ثم اغسله بمامء الملح ثم الصق على الأشفار شبا يمانيا ومويزجا .

علاج الظفرة والجرب إن كانا قد صلبا وأزمنا فإنهما يعالجان بالقطع والحك وإن كانا رقيقين مبتديين عولجا بالأدوية الجالية كالنحاس المحرق والقلقند والنوشادر ومرارة العنز وإن لم ينجع خلط معها يأكل ويعفن فأما الجرب فإن الأدوية التي تقبض قبضا شديدا تقلعه وإن كان مع قرحة أو رمد عولج أولا القرحة بأدويتها ثم عولج الجرب بعد ذلك .

العشاء يفصد ويسهل بطنه ثم يغرغر ويعطس ويقطع العروق التي في المأقين ويسقى قبل الطعام زوفا يابس وسذاب ويكحل بالعسل مع الشب ألف والنوشادر وبالرطوبة التي تسيل من الكبد المشوية ويستقبل بعينه بخارها .

Page 263