234

Al-Ḥāwī fī al-ṭibb

الحاوي في الطب

Editor

هيثم خليفة طعيمي

Publisher

دار احياء التراث العربي

Edition

الأولى

Publication Year

1422 AH

Publisher Location

بيروت

للطرفة اسلق ورق الكرنب وضمد به العين بعد أن لا ينفع الدم ونحوه واطبخ صعترا في الماء وكمده برات وبل فيه خرقة وضعها على العين أو يكب ألف على بخاره دائما ثم يوضع عليه اسفنجة يخل وماء فإن لم ينجح ذلك وبقى الورم والحمرة بحاله فاسحق الخردل ناعما وضعه عليه .

قال وإذا وقع في العين غبار أو دخان فقطر فيها لبنا وإن لم يكن فماء مرات فإنه ينقيه ويخرج ما فيه أو خذ راتينجا على رأس ميل وعلق شعرة أو تبنة إن وقعت فيه .

من جامع الحكالين قال قطر للظفرة لبن امرأة مع كندر فإن خرقت الضربة من الملتحم شيئا )

فامضغ كمونا وملحا واجعله في خرقة كتان واعصره فيه وإن بقي أثر الدم غليظا فاطرح الزرنيخ الأحمر مسحوقا في الماء ثم فتره حتى ينحل فيه وخذ ما صفي فقطره في العين .

علاج التوثة بالدواء الحاد قال يكون في الجفن الأسفل وإذا أردت ذلك فمد الجفن الأسفل ثم احش العين بالقطن اللين جدا شديدا فوق الحدقة لئلا يصيبها الدواء الحاد ودعه ساعتين حتى يسود التوثة وإن احتجت إليه فأعد الدواء عليه فإذا أسود نعما فنظفه من الدواء واغسل العين باللبن مرات لئلا يصيبه شيء من الدواء فإنه يعرض منه لشدة الوجع غشي وقروح ثم قطر فيه بنفسجا ليسكن وجعه ودق الهندباء واعجنه بدهن ورد وضعه عليه وبدله في اليوم مرات حتى يسكن وإن احتجت أن تعيد فاعد العمل . لي هذا تدبير خطأ والقطع أجود منه فاقطعه واقلبه كل يوم واكحله بالزنجارى فإنه بالغ أو شياف الزرنيخ . للعشا قال للعشاء أكحله بعصارة قثاء الحمار مع بزر بقلة الحمقا بالسوية يسحقان فإنه عجيب .

فيلغريوس قال إذا كانت الظفرة حمراء قريبة العين أو خضراء فكمد العين بماء الملح ويستعمل دقيق الباقلي والأفسنتين والزوفا والفوتنج ونحوها وقشور الفجل والزبيب بلا عجم وأما المزمنة السوداء فيصلح الخردل وضعفه لحم التين يضمد به .

Page 259