161

Al-Ḥāwī fī al-ṭibb

الحاوي في الطب

Editor

هيثم خليفة طعيمي

Publisher

دار احياء التراث العربي

Edition

الأولى

Publication Year

1422 AH

Publisher Location

بيروت

وقشور الساتر فإنه داخل في هذا الجنس وقشار الكندر أقبض وأقل جلاء قال والأدوية القوية القبض إذا كانت أرضية صلبة الجرم حجارية فإنها تذوب الجرب والصلابة وتفتتها فأما ما كان منها عصارات كعصارة الحصرم ولحية التيس ونحوه وقاقيا فإنها تخرج من العين سريعا لأن الدموع تغسلها لي فهي لذلك أقل عملا في هذه والعروق المحرقة من جنس ما يجفف ولا يلذع أو يجلو وارمانيقور يجلو وكذلك المداد الهندي ولذلك لا يضران بالقرحة إذا لم يكن معها ورم فأما العصير فإنه يجلو ويقبض ولذلك يدمل القروح وينبت اللحم والورد في نحوره في الفعل إلا أنه أضعف من جدا في الأمرين .

والنوشادر وزهرة السوسن وقشر ينبوت دواء الجرب والزاج والزنجار والزرنيخ يدخل في أدوية الجري والسليخة والساذج والدراصيني والحماما فإن الدارصيني منها يحلل والحماما ينضج والبقية فيها قبض وتحليل .

الثالثة من الميامر واعلم أن جميع الأدوية القليلة الجلاء يصلح للجرب القوي ويصلح الآثار التي من القروح وذلك أنها ترققها وتلطف غلظها وتجلو من ظاهرها شيئا فأما الأدوية التي تصلح لطبقات العين إذا صلبت فإنها تؤلف من الأشق والمر والزعفران والبارزد ويخلط بها ما هو أقوى من هذه الصموغ لي مجموع العلل والأعراض والجوامع مع التقاسيم البصر يعدم أو يضعف أما من قبل الحاس الأول أعني الدماغ أو من قبل المجاري ألف التي تنفذ منه إلى العين وأما من قبل الأشياء القابلة لذلك الفعل كالرطوبات والطبقات وإذا كان الضرر عن الدماغ مع ضرره في التخبيل لأنه لا يجوز أن يكون مقدم الدماغ عليلا إلا والضرر واقع بالتخبيل أما سوء مزاج وأما سدة يستدل على أصناف سوء المزاج وأما بعض الأورام .

Page 186