Hawadith Zaman
============================================================
وهيجت الأشواق نحو جنابكم وجددت الحسنى وأكدت الحبا وماكان قصد الغير نصحا وإنما أرادته تبديل شكركم سبا ووافقه المولى ولم يبق ممكنا وقد صفح المملوك واطرح العتبا وعاد إلى الود الذي كان بيننا وإن أذنب المولى فقد غفر الذنبا ولولا موالاتي وصدق محبتي لأرسنتها شنعاء تخترق الحجبا /1426يغني بها في البر والبحر راكب ويحدو(1) بها شرقا ويشدو(2) بها غربا الى الله أشكو(2) ما بدا من وكيلكم وفي تمل يوم قد بعثت له كتبا ومن ربط الكلب العقور ببابه فما الذنب إلا للذي ربط الكلبا ووالله ما قالوا صحيح وإنما عوايدهم أن يفتروا الزور والكذبا عليكم سلام الله مالاح بارق وما رق معتل النسيم وما هبا فكان له قوت ودراهم على فلاحين(4) حزرمة جملة كبيرة. فلما خرجت القرية عن ملكه كما تقدم ذكره شرع يطالب الفلاحين بماله عندهم.
وكان والي البر أولا الأمير سيف الدين طوغان، وتولى بعده الأمير سيف الدين سندمر، ونائب الإثنين الشجاع همام، ولكل واحد منهما استدار، واسمه علم الدين سنجر، والأمير علم الدين سنجر الشجاعي هو كان السبب، فنظم قصيدة يمدح بها الأمير سيف الدين أسندمر والأمير سيف الدين طوغان، ومن جملتها هذه الأبيات: /427/اسم الولاية الأمير وماله فيها سوى الأوزار والأئام وجناية القتلى وكل قضية تجري منافعها إلى همام سيفان قد وليا وكل منهما في حفظ ماء وليه كالضرغام وإذا عرا خطب فكل منهما آسد يصال بباسه ويحامي وباب كل ما علم ينكل ما تجود به من الأنعام فمتى أرى الدنيا بغير سناجر والضرب والتقطيع في الأعلام
ذلك تبرأوا من حمايتهم هم وهمام ورفعوه معه إلى الشرع الشريف .
(1) في الأصل: "ويحدوا".
(2) في الأصل : "ويشدوا".
(4) الصواب: "على فلاحي".
(3) في الأصل : "أشكوا".
Page 350