325

============================================================

الدين، وقاضي القضاة نجم الدين ابن صصرى، ونجم الدين ابن أبي الطيب ل والصاحب تقي الدين توبة، رجع وقد ولي نظر الخزانة، وانفصل شهاب الدين بن النحاس من نظر الخزانة(1) .

الخلف في عسكر السلطان] ولما كان بكرة يوم الأربعاء آخر يوم من شهر المحرم تحدث الناس بدمشق باختباط (2) العسكر المتوجه إلى الديار المصرية، وأن الخلف وقع بينهم(2)، وأغلق باب القلعة ساعة من النهار. ودخل الصاحب شهاب الدين من باب الخوخة. وتهيا نائب السلطنة وجميع الأمراء، وأمر جماعة من العسكر بالوقوف على خيلهم خارج باب النصر(4).

فلما كان قريب العصر من النهار المذكور وصل السلطان الملك العادل زين الدين كتبغا إلى قلعة دمشق ومعه أربعة أو خمسة من مماليكه حسب. وكان قد وصل أول النهار أمير شكار وهو مجروحا(5) . وهو الذي أعلم النواب بالأمر. بحيث استعدوا وتهيأوا له. وحضروا(3) أمراء الدولة عند السلطان. وخلع على جماعة، ورسم بالإحتياط على نواب الأمير حسام الدين لاجين وعلى حواصله بدمشق(7) .

وبلغنا أن الخلف الذي وقع كان باللجون/ 392/ بقرب وادي فحمة في بكرة يوم الإثنين ثامن وعشرين المحرم، وأن الأمير حسام الدين لاجين قتل الأمير سيف الدين بتخاص، والأمير سيف الدين الأزرق بكتوت، وأنه أخذ الخزانة بين يديه والعساكر، وأن السلطان لما بلغه قتل مماليكه بتخاص والأزرق خرج من الدهليز (1) البداية والنهاية 347/13.

(2) في الأصل : "احتياط"، وفي عيون التواريخ 221/23 "باحباط" .

(3) خبر الخلاف في: المقتفي 1/ ورقة 254أ، والتحفة الملوكية 1471، والمختصر في أخبار البشر 34/4، ونهاية الأرب لا 312/31، 313، وتاريخ سلاطين المماليك 40، 41، والمختار 381، وتاريخ الإسلام (حوادث 696ه)، وتاريخ ابن الوردي 241/2، 242، ومرآة الجنان 228/4، والبداية والنهاية 347/13، 348، والدرة الزكية 366، وتذكرة النبيه 193/1، وعيون التواريخ 221/23، 222، وتاريخ ابن خلدون 408/5، ومآثر الإنافة 125/2، والسلوك ج1 ق819/3، وعقد الجمان (3) 312.

(حوادث 695ه) و343، والنجوم الزاهرة 63/8، وتاريخ ابن سباط 511/1، 512، وبدائع الزهور ج1 ق 391/1، 392.

(4) نهاية الأرب 312/31، 313.

(5) الصواب: "مجروح" .

(6) الصواب: "وحضر" .

(7) تاريخ الدولة التركية، ورقة 23أ، ومنتخب الزمان 371/2.

331

Page 324