310

============================================================

ولو يذوق عاذلي صبابتي صبا معي لكنه ما ذاقها 3751/أقمست ما أعجب قلبي غيركم ومقلتي سواكم ما راقها(1) رحمه الله وإيانا.

[الأديب الوراق] 180 - وفيها توفي الآديب الفاضل سراج الدين عمر بن محمد بن الحسين المصري المعروف بالوراق(2) .

مولده في العشر الأخير من شوال سنة خمس عشرة وستمائة. وتوفي في العشر الأول من جمادى الأول سنة خمس وتسعين وستمائة بداره بمصر يوم الجمعة، بسويقة وردان، ودفن بالقرافة.

وكان أديب مكثر، متصرف(3) في فنون البلاغة، كيس(4)، حسن النادرة والحكاية.

وقد تقدم ذكره في وفاة الجزار، وشيء من نظمه .

أشدني العدل أثير الدين أبي(5) حيان قال : أنشدني سراج الدين لنفسه : سألتهم وقد حقوا المطايا قفوا شيئا(3) فساروا حيث شاءوا ولا التفتوا إلي وهم ظباء(7) وما عطفوا على وهم غصول وأنشد له أيضا: عنه بأشهى ما ألم أو طرق حدث عن الخضبان واطرق مسمعي أشرف من أردافه على الغرق دي به وصره وطلعة يعيذهارب الفلق ذو طرة يعيدها رب الدجى ن من ريفه ومخسبق وقامة سكري التيتي فلها (1) الأبيات في عيون التواريخ 206/23، 207.

(2) أنظر عن (الوراق) في: تالي كتاب وفيات الأعيان 117 رقم 180، وعيون التواريخ 207/23- 213، وفوات الوفيات3/ 140 رقم 379، ودرة الأسلاك 1/ورقة 139، وتذكرة النبيه 187/1، 188، والسلوك ج1 ق3/ 818، وعقد الجمان (3) 331- 334، والنجوم الزاهرة 83/8، وشذرات الذهب 431/5، والمختار من المخطوطات العربية النادرة في مكتبات تركيا 474 رقم 880.

(3) الصواب: "وكان أديبا مكثرا متصرفا" . (4) الصواب: "كيساه.

(6) في المصادر : "نفسآ".

(5) الصواب: "أبو".

(7) البيتان في : فوات الوفيات 144/3، وعيون التواريخ 208/23، وعقد الجمان (3) 332: 316

Page 309