Ḥāshiyat Ibn Ḥajar al-Haytamī ʿalā al-Īḍāḥ fī manāsik al-ḥajj
حاشية ابن حجر الهيتمي على الإيضاح في مناسك الحج
Publisher
المكتبة السلفية ودار الحديث
Publisher Location
بيروت
Your recent searches will show up here
Ḥāshiyat Ibn Ḥajar al-Haytamī ʿalā al-Īḍāḥ fī manāsik al-ḥajj
Ibn Ḥajar al-Haytamī (d. 974 / 1566)حاشية ابن حجر الهيتمي على الإيضاح في مناسك الحج
Publisher
المكتبة السلفية ودار الحديث
Publisher Location
بيروت
وحَسُنَ أَنْ يقولَ: اللّهُمَّ أَنْتَ قُلْتَ وَقَوْلُكَ الحَقُّ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ وَإِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ، وإني أسألُكَ كما هَدَيْتَنِي للإسلامِ أنْ لاَ تَنْزِعَهُ مِنِّي وَأنْ تَتَوَفَّانِي مُسْلِمًا، ثمَّ يَدْعُو بما شاءَ مِنَ الدُّعاء، ولا يُلَبِّي على الأصحِّ. ثم يُعِيدُ جميعَ ما سبقَ مِنَ الذِّكْرِ والدُّعَاءِ ثانياً. ثُمَّ يُعيدُ الذِّكْرَ ثَلاثًا. وَهَلْ يُعيدُ الدُّعَاءَ معهُ فيهِ خِلَافٌ، الأصحُّ أنَّهُ يُستَحَبُّ إعَادَتُهُ ثَلاثًا، فَقَدْ ثبتَ ذلكَ في صَحِيحِ مُسْلِمٍ مِنْ فعلِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ثُمَّ يَنْزِلُ مِنَ الصَّفَا مُتَوَجِّها
(قوله فيقول إلخ) هو ما نص عليه الشافعي رضي الله تعالى عنه أخذًا من أحاديث وآثار متفرقة منها حديث مسلم فوحد الله وكبر وقال لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير لا إله إلا الله وحده أنجز وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده ثم دعا بين ذلك وقال مثل هؤلاء ثلاث مرات. زاد أبو عوانة وابن المنذر والنسائي يحيي ويميت وإسنادها صحيح. وكون التكبير ثلاثًا رواه ابن المنذر بإسناد صحيح أيضًا. وزاد الرافعى بعد يحيي ويميت وهو حي لا يموت واعترض هو وبيده الخير بأنهما لم يردا.
(قوله وحسن) أي عند الأصحاب ورواه مالك في الموطأ عن ابن عمر رضي الله عنهما وزاد ابن المنذر وغيره عنه أدعية أخرى.
(قوله أن يقول) أي بعد الذكر في المرات الثلاث كما سيعلم من كلامه وسيأتي ما فيه واعلم أنه يؤخذ من كلام المصنف الآتي الذكر المقول على قزح ندب ما اعتاده العامة من قراءتهم على الصفا والمروة قوله تعالى إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ وسيأتي بسط ذلك ثم إن شاء الله تعالى.
(قوله ما شاء من الدعاء) قال الأذرعي ينبغي أن يكون بأمر الدين مندوبًا متأكدًا للتأسي وبأمر الدنيا مباحًا كما ذكر في الصلاة.
(قوله ولا يلبي) هو المعتمد ومن نقل عن الشافعي أنه يلبي فهو قول له مرجوح.
(قوله الأصح أنه يستحب إعادته ثلاثًا) صححه في الروضة وصوبه في المجموع خلافًا للرافعى وكثير وإن كان ظاهر نص الأم يساعدهم ومال إليه الأذرعي والزركشي ونازعا المصنف في قوله إن حديث مسلم صريح في الدعاء ثلاثًا قالا بل حديث النسائي يدل خلافه، ورد. أن الذي يتحصل من مجموع رواية مسلم والنسائي هو ما ذكره المصنف فلا اعتراض عليه
287