222

Ḥāshiyat al-Rawḍ al-murbiʿ

حاشية الروض المربع

Publisher

(بدون ناشر)

Edition

الأولى

Publication Year

١٣٩٧ هـ

ويشترط أيضا أن تكون ساترة لما لم تجر العادة بكشفه (١) كمقدم الرأس والأذنين وجوانب الرأس فيعفى عنه لمشقة التحرز منه (٢) بخلاف الخف (٣) ويستحب مسحه معها (٤) (و) على (خمر نساء مدارة تحت حلوقهن) (٥) .

(١) لأن العمامة نابت عن الشعر.
(٢) ولا يجب مسح مقدم الرأس، ولا يجب مسح الأذنين معها، لأنه لم ينقل قال الشارح: لا نعلم فيه خلافا وكذا جوانب الرأس.
(٣) أي فلا بد من ستر جميع المفروض.
(٤) أي مسح ما جرت العادة بكشفه مع العمامة، كمقدم الرأس ونحوه، لأنه ثبت عن النبي ﷺ أنه مسح بناصيته، قال الشيخ: ومن فعل ما جاءت به السنة من المسح بناصيته وعمامته أجزأه مع العذر بلا نزاع، وأجزأه بدون العذر عند الأئمة الثلاثة رحمهم الله تعالى.
(٥) خمر بضم الخاء والميم وقد تسكن، جمع خمار، وهو النصيف والقناع، وهو ما تغطي به المرأة رأسها، وكل ما ستر شيئا فهو خمار، أي يصح المسح على خمر نساء، مدارة تلك الخمر تحت حلوقهن، لأن أم سلمة كانت تمسح على خمارها، ذكره ابن المنذر، وروى الإمام أحمد عن بلال عن النبي ﷺ الأمر بالمسح على الخمار، ولفظ سعيد بن منصور: على النصيف. وقال الشيخ في خمر النساء من الرخصة التي تشبه أصول الشريعة، وتوفق الآثار الثابتة عن النبي ﷺ فإن خافت من البرد ونحوه مسحت على خمارها، فإن أم سلمة كانت تمسح على خمارها، وينبغي أن تمسح مع هذا بعض شعرها، وأما إذا لم يكن بها حاجة إلى ذلك ففيه نزاع بين العلماء اهـ، والنساء من الجموح التي لا واحد لها من لفظها كالرهط والقوم وكذا النسوة.

1 / 223