Ḥāshiyat al-ʿAbbādī ʿalā al-Manthūr fī al-Qawāʿid liʾl-Zarkashī
حاشية العبادي على المنثور في القواعد للزركشي
Editor
جمال محمود فارع سعيد
Publisher
مكتبة تريم الحديثة والمكتبة التوفيقية
Publisher Location
تريم
Your recent searches will show up here
Ḥāshiyat al-ʿAbbādī ʿalā al-Manthūr fī al-Qawāʿid liʾl-Zarkashī
ʿUmar b. Ibrāhīm al-ʿAbbādī (d. 947 / 1540)حاشية العبادي على المنثور في القواعد للزركشي
Editor
جمال محمود فارع سعيد
Publisher
مكتبة تريم الحديثة والمكتبة التوفيقية
Publisher Location
تريم
حرف الشين الخلاف مع تفصيل فليراجع.(١)
(قوله: والظاهر أن القائل بتفضيل الكفاية على العين أرادوا به الجنس على الجنس) إلى آخره (٢)
قلت: قال الإسنوي في ((شرح المنهاج)) بعد أن نقل كلام ((الروضة)) المتقدم: "ونقله ابن الصلاح في ((فوائد رحلته)) عن ((المحيط)) للشيخ أبي محمد (٣)، ثمَّ رأيته في أول شرح (التلخيص)) للشيخ أبي علي عن طوائف من المحققين وارتضاه انتهى". (٤) والله أعلم.
(قوله: الثامن: الفسخ الحقيقي هو الرافع للعقد) إلى أن قال: (والمجازى أن لا يكون رافعاً) أي - للعقد - (بل قاطعاً كالطلاق ليس رفعاً لعقد النكاح، بل قطعاً للعصمة)(٥) كذا في خط المصنف، وفي النسخ بل قطعاً بالنصب، ولعلَّه بل قطع بالرفع على الاستئناف، قال ابن مالك(٦): "بل العاطفة إذا وقعت بعد جملة فهي للتنبيه على انتهاء غرض واستئناف
(١) حرف الشين: صـ ١٧٣ .
(٢) (المنثور في القواعد الفقهية))؛ للزركشي: ٤١/٣.
قلت: وهذا ما يعبر عنه الفقهاء بقولهم قاعدة: ((العمل المتعدي أفضل من القاصر) فإذا كان الفعل يتعدى صاحبه إلى غيره فيكون ثوابه أكثر من الفعل الذي يقتصر أثره على صاحبه فقط، ويعني بالمتعدي: الذي يعم نفعُه صاحبه وغيره". ((القواعد الفقهية وتطبيقاتها في المذاهب الأربعة))؛ للزحيلي: ٧٢٩/٢ .
(٣) هو عبدالله بن يوسف بن محمد بن حيويه الجويني، أبو محمد والد إمام الحرمين: من علماء التفسير واللغة والفقه، توفي سنة (٤٣٨ هـ)، ومن مصنفاته: ((التبصرة في الفقه)) و((التذكرة))، و((التفسير الكبير)». ((طبقات الشافعيين))؛ لابن كثير: صـ ٣٩١.
(٤) ((التمهيد في تخريج الفروع على الأصول)»؛ للإسنوي: صـ ٧٦ - ٧٧.
(٥) ((المنثور في القواعد الفقهية)؛ للزركشي: ٤٨/٣.
(٦) هو محمد بن عبدالله، ابن مالك الطائي الجياني، أبو عبد الله، جمال الدين: أحد الأئمة في علوم العربية. ولد في جيان (بالأندلس) سنة (٦٠٠ هـ) وانتقل إلى دمشق فتوفي فيها سنة (٦٧٢ هـ)، من مصنفاته: («الألفية)) في النحو، وله =
437