Ḥāshiyat al-ʿAbbādī ʿalā al-Manthūr fī al-Qawāʿid liʾl-Zarkashī
حاشية العبادي على المنثور في القواعد للزركشي
Editor
جمال محمود فارع سعيد
Publisher
مكتبة تريم الحديثة والمكتبة التوفيقية
Publisher Location
تريم
Your recent searches will show up here
Ḥāshiyat al-ʿAbbādī ʿalā al-Manthūr fī al-Qawāʿid liʾl-Zarkashī
ʿUmar b. Ibrāhīm al-ʿAbbādī (d. 947 / 1540)حاشية العبادي على المنثور في القواعد للزركشي
Editor
جمال محمود فارع سعيد
Publisher
مكتبة تريم الحديثة والمكتبة التوفيقية
Publisher Location
تريم
عند القتل غير مقصود انتهى".(١)
ورأيت بخط العلامة الشيخ تاج الدين عبدالوهاب ابن السبكي على هامش نسخته من الرافعي ما صورته: "قال الشيخ الإمام : - يعني والده - في ((شرح المنهاج)): الحكم صحيح إلا أنه ممكن أن يقال بالقتل انتهى النكاح نهايته فلا فسخ فلا يصح التنظير". انتهى وهو بحث حسن.
(قوله: من قاعدة الترجمة [بغير) (٢) بالعربية أقسام: وما يحكى عن أبي حنيفة من تجويزه قراءة القرآن بالفارسية صحَّ رجوعه عنه(٣)، ومثله الدعاء غير المأثور إذا اخترعه في الصلاة بالعجمية يمتنع قطعاً كما قاله الإمام. (٤)
عبارة ((الروضة)): "ولا يجوز أن يخترع دعوة بالعجمية يدعو بها قطعاً". (٥) وقال الأصفوني(٦) في ((مختصره)(٧): "لا يجوز اختراع دعوة أو ذكراً، وما ذكره
(١) ((فتح العزيز بشرح الوجيز))؛ الرافعي: ٤٦٥/٧ .
(٢) كلمة [بغير] سقطت من المخطوط وثبوتها في الأصل أليق.
(٣) قلت: "الثابت في كتب الحنفية ثبوت ذلك عن أبي حنيفة في كتبهم المعتمدة". قال السرخسي:"وأما إذا كان ما قرأ موافقا لما في القرآن تجوز به الصلاة عند أبي حنيفة - جلد -؛ لأنه تجوز قراءة القرآن بالفارسية وغيرها من الألسنة، فيجعل كأنه قرأ القرآن بالسريانية والعبرانية فتجوز الصلاة عنده لهذا". ((المبسوط)): ٢٣٤/١.
وقال أبو المعالي برهان الدين محمود بن أحمد بن عبدالعزيز بن عمر بن مَازّةً البخاري الحنفي: "أن قراءة القرآن بالمعنى جائزة عند أبي حنيفة ومحمد، ولهذا تجوز قراءة القرآن بالفارسية في الصلاة عنده". أهـ ((المحيط البرهاني في الفقه النعماني)»: ٣١٩/١.
(٤) ((المنثور في القواعد الفقهية))؛ للزركشي: ٢٨١/١ - ٢٨٢، و(«الأشباه والنظائر))؛ لتاج الدين السبكي: ٢/ ٠١٠٧
(٥) ((روضة الطالبين وعمدة المفتين))؛ للنووي: ٢٦٦/١.
(٦) وهو عبد الرَّحْن بن يُوسُف بن إِبْرَاهِيم بن عَلّ الشافعي الْعَلامَة نجم الدَّين أَبُو الْقَاسِم وَيُقَال أَبُو مَحُمَّد الأصفوفِ، ولد بأصفوان بَلْدَة من الْأَعْمَال القوصية في (٦٧٧ هـ) اختصر ((الرَّوْضّة)) وصنف في الْخَبْر والمقابلة تُوثّ بمنى في ثاني عيد الْأَضْحَى في (٧٥٠هـ) سنة خمسين وَسَبْعمائة هجرية وَدُفن بِبَابِ المُعَلَّى، ومن مصنفاته: ((المسائل الجبرية في ح المسائل الدورية» في الجبر والمقابلة، بمكتبة أوقاف بغداد. ((طبقات الشافعية)؛ لابن قاضي شهبة: ٣٠/٣.
(٧) هو ((مختصر الروضة)» جزآن في فروع الشافعية. ((الخزائن السنية))؛ للمنديلي: صـ ٩٠.
Dipindai dengan CamScanner
170