رقم الجزء : 2 رقم الصفحة : 3
11
12
21 باب ما قيل في اللحام والجزار
قوله : (باب ما قيل في اللحام والجزار) أي : هل لكسبهما أصل بأن كانا وقت النبي صلى الله تعالى عليه وسلم وقررهما على ذلك أو هو من الأمور الحادثة والله تعالى أعلم.
13
24 باب آكل الربا وشاهده وكاتبه
قوله : (وعلى وسط النهر رجل) ظاهر هذه الرواية ، وكذا رواية كتاب الجنائز من هذا
14
الصحيح أن الجار والمجرور خبر مقدم ورجل مبتدأ مؤخر والمعنى أن الرجل مشرف على وسط النهر محاذ له ، ويمكن أن يكون المعنى وفوق الوسط ، ويمكن أن يكون هذا الرجل فوق الوسط بحيث يبلغ حجره إلى الذي في النهر من أي طرف يريد الخروج ، ويمكن أن الوسط تصحيف ، وكان الأصل على شط النهر كما هو في صحيح أبي عوانة ، وأما جعل قوله وعلى وسط النهر متعلقا بالرجل الأول بتقدير المبتدأ أي : وهو على وسط النهر منقطعا عن الثاني فبعيد جدا بوجوه لا تخفى على الناظر والله تعالى أعلم اه. سندي.
25 باب موكل الربا
قوله : (وثمن الدم) أي أجرة الحجامة ، وأطلق عليه الثمن تجوزا والنهي عنه للتنزيه فخبثه من جهة كونه عوضا في مقابلة مخامرة النجاسة.
15
28 باب ما قيل في الصواغ
قوله : (ساعة) أي : مقدارا من الزمان في يوم الفتح ، وهي من الغداة إلى العصر قوله : (خلاها) أي حشيشها الرطب قوله : (شجرها) أي : الرطب غير المؤذي قوله : (الإذخر) بهمزة مكسورة فمعجمة ساكنة حشيشة معروفة طيبة الريح تنبت بالحجاز اه. قسطلاني.
16
17
18
19
20
21
Page 8