656 قوله : (تعده اليهود عيدا) أي : وكانوا يصومونه لذلك كما تقدم ، وقد علم في الأحاديث أنهم كانوا يتخذونه عيدا بالصوم لا بترك الصوم ، فقوله صلى الله تعالى عليه وسلم فصوموه أنتم أي أيضا للموافقة بموسى أو بهم أول الأمر ، وقيل للمخالفة حيث إنهم إتخذوه عيدا ، فأمر المؤمنون أن يتخذوه صوما ، وهذا لا يوافق أحاديث الباب المذكورة في هذا الكتاب وغيره ، وقد ثبت أنه حين قصد مخالفتهم هم أن يخالفهم بزيادة صوم يوم آخر والله تعالى أعلم.
657
رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 623
31 كتاب صلاة التراويح
658
659
رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 658
32 كتاب فضل ليلة القدر
1 باب فضل ليلة القدر
قوله : (باب فضل ليلة القدر) بفتح القاف وإسكان الدال سميت بذلك لعظم قدرها أي ذات القدر العظيم لنزول القرآن فيها ، ووصفها بأنها خير من ألف شهر أو لما يحصل لمحييها بالعبادة من القدر الجسيم أو لأن الأشياء تقدر فيها ، وتقضي لقوله تعالى : {فيها يفرق كل أمر حكيم} وتقدير الله تعالى سابق فهي ليلة إظهار الله تعالى ذلك التقدير للملائكة.
2 باب التماس ليلة القدر في السبع الأواخر
قوله : (أنسيتها) بضم الهمزة أي أنساه غيره إياها وقوله أو نسيتها بضم النون وتشديد
660
السين ، وفي بعض الروايات بالفتح والتخفيف أي نسيها هو من غير واسطة قوله : (قزعة) بفتح القاف والمعجمة أي قطعة رقيقة من السحاب. اه. قسطلاني.
قوله : (لتلاحي الناس) بالحاء المهملة أي لأجل مخاصمتهم.
661
662
663
رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 660
33 كتاب الاعتكاف
Page 263