14 باب لا يتقدمن رمضان بصوم يوم ولا يومين قوله : (لا يتقدمن أحدكم رمضان الخ) أي : لا يستقبلنه بصوم يوم أو يومين ، وحمله كثير من العلماء على أن يكون بنية رمضان أو لتكثير عدد صيامه أو لزيادة احتياطه بأمر رمضان أو على صوم يوم الشك ، ولا يخفى أن قوله أو يومين لا يناسب الحمل على صوم الشك إذ لا يقع الشك عادة في يومين ، والاستثناء بقوله إلا أن يكون رجل الخ لا يناسب التأويلات الأول إذ لازمه جواز صوم يوم أو يومين قبل رمضان لمن يعتاده بنية رمضان مثلا وهذا فاسد ، والوجه أن يحمل النهي على الدوام أي لا تداوموا على التقدم لما فيه من إيهام لحوق هذا الصوم برمضان إلا لمن يعتاد المداومة على صوم آخر الشهر مثلا ، فإنه لو داوم عليه لا يتوهم في صومه اللحوق برمضان والله تعالى أعلم.
631
17 باب قول النبي {صلى الله عليه وسلم} : "لا يمنعنكم من سحوركم أذان بلال" قوله : (ولم يكن بين أذانهما إلا أن يرقى الخ) كناية عن قلة المدة بين الأذانين والله تعالى أعلم.
632
18 باب تأخير السحور
قوله : (باب تعجيل السحور) وفي بعض الأصول الصحيحة تأخير السحور وهو ظاهر ، وعلى الأول المعنى التعجيل في أكله خوفا من طلوع الفجر بسبب كثرة التأخير قوله : (فشق عليهم فنهاهم) ظاهر في أن النهي لم يكن نهي تحريم أو كراهة وإنما هو نهي شفقة ، وبعض الروايات صريحة في ذلك.
633
21 باب إذا نوى بالنهار صوما
Page 257