524 إلى خلافة عمر ، ثم منع عمر عن التمتع فبلغني ذلك فمنعت من أفتيته ، وقلت إن عمر قادم ، فاقتدوا به فقدم عمر فذكرت له ذلك فقال أن نأخذ بفتح همزة أن أي : بدا لي أن نأخذ أو بالكسر أي : أن نأخذ بذلك فهو خير ، والأخذ بالكتاب مبني على زعمه أن معنى أتموا أفردوا كلا بالسفر له ، والأخذ بالسنة من حيث بقاء الإحرام إلى يوم النحر والتمتع يفضي إلى الحل عنه قبل فصار مخالفا للسنة من هذه الحيثية ، وبنى عمر ذلك على أن التمتع كان مخصوصا بمن كان معه صلى الله تعالى عليه وسلم تشريفا له ، وإلا فالأصل تركه كما هو مقتضى هذه الآية وهو الأشبه بالسنة من جهة بقاء الإحرام إلى يوم النحر والله تعالى أعلم.g
33 باب قول الله تعالى : {الحج أشهر معلومات فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج}
قوله : (فكوني في حجتك) ظاهره أنها كانت حاجة على خلاف الرواية السابقة أنها كانت
525
معتمرة ، ويمكن التوفيق بأن يقال المراد كوني فيما هو المقصود بالخروج من الحج بنقض إحرام العمرة وتجديده للحج والله تعالى أعلم.
Page 223