Ḥaqāʾiq al-taʾwīl
حقائق التأويل
Editor
شرح : محمد رضا آل كاشف الغطاء
Regions
•Iraq
Empires & Eras
Caliphs in Iraq, 132-656 / 749-1258
Your recent searches will show up here
Ḥaqāʾiq al-taʾwīl
Al-Sharīf al-Raḍī (d. 406 / 1015)حقائق التأويل
Editor
شرح : محمد رضا آل كاشف الغطاء
إذا كثر ماله فصار كالثرى كثرة، وكذلك يقال: أعال الرجل إعالة، إذا كثر عياله، ويقال: علت من الفقر عيلة NoteV00P295N01. فإن كان أراد هذا الوجه أيضا فهو خطأ، لأنه كان يجب أن يقول NoteV00P295N02: (ذلك أدنى ألا تعيلوا)، وشاهد ذلك قول الشاعر NoteV00P295N03:
وما يدري الفقير متى غناه * وما يدري الغني متى يعيل اي: يفتقر. ويقال: علت العيال عولا، إذا قمت بهم، فإن كان أراد هذا الوجه أيضا فهو فاسد، لان ذلك لا دليل فيه على كثرة العيال، لأنه يقال ذلك فيمن كثر عياله أو قلوا NoteV00P295N04 بعد أن يكون قائما بعدة ما منهم. وليس هذا الغرض الذي رمى إليه، لأنه قد فسره بقوله:
(إنما أريد به لئلا يكثر من تعولون)، فدل ذلك على أن المراد الذي اراده هو معنى عال الرجل كما قلنا أولا، فكان يجب أن يقول:
الا تعيلوا NoteV00P295N05.
والشافعي وإن كان له موضع من العلم لا ينكر وحق فيه لا يدفع، فليس ينبغي أن يعجب من وهمه، فيما يجري هذا المجرى من لغة العرب
Page 295
Enter a page number between 1 - 376