(٢٠٩)
وَقَالَ أَيْضا من قصيدةٍ // (من الْبَسِيط) //
(لَوْلَا عليٌ بن مرٍ لاستمر بِنَا ... خلفٌ من الْعَيْش فِيهِ الصاب وَالصَّبْر)
(ألح جودًا وَلم تضرر سحابته ... وَرُبمَا ضرّ فِي إلحاحه الْمَطَر)
(لَا يتعب النائل المبذول همته ... وَكَيف يتعب عين النَّاظر النّظر)
(مواهبٌ مَا تجشمنا السُّؤَال لَهَا ... إِن الْغَمَام قليبٌ لَيْسَ يحتفر)
(مَا زَالَ يسْبق حَتَّى قَالَ حاسده ... لَهُ طريقٌ إِلَى العلياء مُخْتَصر)
(إِذا ارْتقى فِي أعالي الرَّأْي لَاحَ لَهُ ... مَا فِي الغيوب الَّتِي تخفى وتستتر)
(مجربٌ طالما أشجت عَزَائِمه ... ذَوي الحجا وَهُوَ غرٌ بَينهم غمر)