(وخطب جليلٍ دونهَا قد شغلته ... وَفِي دونه هم لغيرك شاغل)
(رددت السنا فِي شمسه بعد كلفةٍ ... كَأَن انتصاف الْيَوْم مِنْهَا أصائل)
(ترى كل نقصٍ تَارِك الْعرض والتقى ... كمالًا إِذا الْملك اعْتدى وَهُوَ كَامِل)
(جمعت عرى أَعماله بعد فرقةٍ ... إِلَيْك كَمَا ضم الأنابيب عَامل)
(فأضحت وَقد ضمت إِلَيْك فَلم تزل ... تضم إِلَى الْجَيْش الكثيف القنابل)
(١٩٨)
وَقَالَ أَيْضا بعد وصف الْقَلَم مِمَّا ثَبت فِي بَاب الْأَوْصَاف
(أرى ابْن أبي مَرْوَان أما عطاؤه ... فطامٍ وَأما حكمه فَهُوَ عَادل)
(هُوَ الْمَرْء لَا الشورى استبدت بِرَأْيهِ ... وَلَا قبضت من راحتيه العواذل)
(ترى حبله عُرْيَان من كل غدرةٍ ... إِذا نصبت تَحت الحبال الحبائل)