(همامٌ كنصل السَّيْف كَيفَ هززته ... وجدت المنايا مِنْهُ فِي كل مضرب)
(تركت حطامًا منْكب الدَّهْر إِذْ نوى ... زحامي لما أَن جعلتك مَنْكِبي)
(فقومت لي مَا اعوج من قصد همتي ... وبيضت لي مَا اسود من وَجه مطلبي)
(وهاك ثِيَاب الْحَمد فاجرر ذيولها ... عَلَيْك وَهَذَا مركب الْحَمد فاركب)
(١٩٣)
وَقَالَ أَيْضا من قصيدةٍ // (من الْخَفِيف) //