(أعْطى فَمَا يَنْفَكّ تنْزع همةٌ ... أملًا إِلَيْهِ من الْمحل الْأَبْعَد)
(سبقت عطيته منى مرتادها ... واستحدثت هممًا لمن لم يرْتَد)
(تِلْكَ الْعلَا حكمن فِي أَمْوَاله ... فأعضنه مِنْهَا جوَار الفرقد)
(يتَجَنَّب الهفوات فِي خلواته ... عف السريرة غيبه كالمشهد)
(وَله إِذا فني السُّؤَال مذاهبٌ ... فِي الْجُود تبحث عَن سُؤال المجتدي)
(يستصغر الدُّنْيَا إِذا عرضت لَهُ ... فِي همةٍ أَو نائلٍ أَو موعد)
(أَعْطَيْت حَتَّى مل سَائِلك الْغنى ... وعلوت حَتَّى مَا يُقَال لَك ازدد)
(مَا قصرت بك غايةٌ من غايةٍ ... فاليوم مجدك مثل مجدك فِي غَد)