209

Hākaḏā ʿallamatanī al-ḥayāh

هكذا علمتني الحياة

Publisher

المكتب الإسلامي

Edition

الرابعة

Publication Year

١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م

الكريم، عظيم الجود والعطاء كان في حياته يمنح الأرض بعقله ما يعمرها، وها هو بعد مماته يمنحها بتربته ما يزينها.
بيوت الله
نعم ما يفعلون اليوم! يحيطون بيوت الله بحدائق ذات بهجة ورياض، إن جمال الطبيعة من أعظم نعم الله على الإنسان، فما أجمل أن يكون الجمال الإلهي طريقًا إلى النور الإلهي! .. (قيلت في الحدائق التي أقيمت حول مسجد خالد بن الوليد ﵁، في مدينة حمص)
يا أهل حمص!
يا أهل حمص! إن للبطل الخالد فضلًا عليكم حين اختار الثواء عندكم، فلا تقصروا في تمجيد ذكراه، فلولاه لما خلدت مدينتكم! (لا تلتفت إلى ما يشغب به الحمويون ضد الحمصيين من أنه خالد بن يزيد لا خالد بن الوليد!)
روعة العظمة
يا لروعة العظمة تستمر مشرقة حية عبر الأجيال من غير نصب ولا تمثال! وكذلك علمنا الإسلام أن نجعل عظماءنا قلوبًا تنبض، وحياة تتحرك، ونورًا يضيء، لا أحجارًا صامتة ترفع، ولا أموالًا نافعة تهدر.

1 / 215