83

Ḥādī al-arwāḥ ilā bilād al-afrāḥ

حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح

Editor

زائد بن أحمد النشيري

Publisher

دار عطاءات العلم (الرياض)

Edition

الرابعة

Publication Year

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)

Publisher Location

دار ابن حزم (بيروت)

بأنَّهم الخلفاء الرَّاشدون المهديون، وأنَّهم أفضلُ النَّاسِ كلِّهم بعد رسول اللَّه ﷺ.
ويُصَدِّقون بالأحاديث التي جاءت عن رسول اللَّه ﷺ "إنَّ اللَّهَ ينزلُ إلى السَّماءِ الدنيا فيقول: هل من مستغفرٍ؟ " (^١)، كما جاء في الحديث عن رسول اللَّه ﷺ، ويأخذون بالكتاب والسنَّة، كما قال تعالى: ﴿فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ﴾ [النساء: ٥٩].
ويرون اتباع منْ سلف من أئمة الدِّين، وأنْ لا يتبعون (^٢) في دينهم ما لم يأذن به اللَّه، ويُقرون أنَّ اللَّه تعالى يجيء يوم القيامة، كما قال: ﴿وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا (٢٢)﴾ [الفجر: ٢٢]، وأنَّ اللَّه تعالى يَقْرُبُ من خلقه كيف شاء، كما قال: ﴿وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ (١٦)﴾ [ق: ١٦].
ويَرَوْن العيد والجمعة والجماعة خلف كلِّ إمامٍ، برٍّ وفاجر.
ويُثْبِتون أنَّ المَسْحَ على الخُفَّين سُنَّة، ويرونه في الحضَرِ والسَّفَر.
ويثبتون فرضَ الجهاد للمشركين منذ بعثَ اللَّهُ نبيه ﷺ إلى آخر عصابة تُقاتل الدَّجَّال، وبعد ذلك.
وَيَرَوْنَ الدُّعَاءَ لأئمة المسلمين بالصَّلاحِ، وأنْ لا يُخْرَج (^٣) عليهم بالسَّيف، وأنْ لا يقاتلوا في الفتنة.

(^١) أخرجه البخاري في صحيحه، رقم (١٠٩٤)، ومسلم رقم (٧٥٨) واللفظُ له.
(^٢) في المقالات "يبتدعوا".
(^٣) في المقالات "يَخْرُجُوا".

1 / 30