ورواهُ البخاري في "الصحيح" عن قيس بن حفص عن عبد الواحد ابن زياد عن الحسن بن عمرو الفُقَيمي عن مجاهد عن عبد اللَّه بن عمرو ﵄ ولم يذكر بينهما جنادة، وقال: "ليوجد من مسيرة أربعين عامًا".
وقال الترمذي: حدثنا محمد بن بشار حدثنا معدي بن سليمان هو البصري عن ابن عجلان عن أبيه عن أبي هريرة ﵁ عن النَّبي ﷺ قال: "ألا من قتل نفسًا معاهدًا له ذِمَّةُ اللَّهِ وذمَّةُ رسوله، فقد أخفر بذمَّة اللَّهِ، فلا يرح رائحة الجنَّة، وإنَّ ريحها ليوجد من مسيرة سبعين خريفًا" (^١) .
= (٢٥٨٠)
لكن فيه ". . . ليوجد من كذا وكذا".
٦ - وابن أبي عمر العدني، عند البيهقي في السنن (٩/ ٢٠٥).
كلهم عن مروان به مثله؛ لكنَّهم قالوا -غير الطوسي- "أربعين عامًا".
- ورواهُ عبد الواحد بن زياد وأبو معاوية كلاهما عن الحسن بن عمرو عن مجاهد عن عبد اللَّه بن عمرو فقال: "أربعين عامًا"، كما ذكره المؤلِّف.
أخرجه البخاري في صحيحه رقم (٢٩٩٥)، وابن أبي شيبة (٥/ ٤٥٥) رقم (٢٧٩٣٨)، وابن ماجه (٢٦٨٦) وغيرهم.
وعليه فالصحيح رواية "أربعين عامًا"، وأمَّا رواية "مائة عام" فوهم من محمد بن بكير الحضرمي، قال أبو حاتم الرَّازي: "صدوق عندي، يغلط أحيانًا"، وقال أبو نعيم الأصبهان: ". . وهو صاحب غرائب"، ووثَّقه غير واحد، فلعلَّ هذا ممَّا غلط فيه واللَّه أعلم.
انظر: تهذيب الكمال (٢٤/ ٥٤٤ - ٥٤٥) وفتح الباري (٦/ ٢٧٠).
(^١) أخرجه الترمذي برقم (١٤٠٣)، وابن ماجه (٢٦٨٧)، والحاكم (٢/ ١٣٨) =