252

Ḥādī al-arwāḥ ilā bilād al-afrāḥ

حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح

Editor

زائد بن أحمد النشيري

Publisher

دار عطاءات العلم (الرياض)

Edition

الرابعة

Publication Year

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)

Publisher Location

دار ابن حزم (بيروت)

المرعى" (^١).
فصل
الاسم السَّابع: دار الحيوان
قال تعالى: ﴿وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ﴾ [العنكبوت: ٦٤] والمراد: الجنَّة عند أهل التفسير، قالوا: وإنَّ الآخرة يعني: الجنة. لهي (^٢) الحيوان: لهي دار الحياة التي لا موت فيها.
وقال الكلبي: "هي حياة لا موت فيها". وقال الزجاج: "هي دار الحياة الدائمة" (^٣).
وأهل اللغة على أنَّ الحيوان بمعنى: الحياة.
قال أبو عبيدة وابن قتيبة: "الحياةُ: الحيوان" (^٤). قال أبو عبيدة: "الحياة والحيوان والحِي -بكسر الحاء- واحد" (^٥). قال أبو علي: "يعني (^٦) أنَّها مصادر، فالحياة فَعَلة كالحَلَبة، والحيوان: كالنَّزوان والغَلَيان، والحِيُّ: كالعِيِّ، قال العَجَّاج:

(^١) انظر: الصحاح للجوهري مادة "عدن": (٢/ ١٥٨٢).
(^٢) في نسخة على حاشية "أ": "وهي".
(^٣) انظر: معاني القرآن وإعرابه: (٤/ ١٧٣).
(^٤) انظر: تفسير غريب القرآن لابن قتيبة ص (٣٣٩)، والوسيط للواحدي (٣/ ٤٢٥).
(^٥) انظر: مجاز القرآن لأبي عبيدة: (١١٧٢).
(^٦) في "ج": "بمعنى".

1 / 199