وهذا صريحٌ في أنَّها حلقة حِسِّية تُقَعْقَعُ وتُحَرَّك.
وروى سُهَيل عن أبيه عن أبي هريرة ﵁ عن النَّبي ﷺ قال: "آخذ حلقة باب الجنَّة فيؤذن لي" (^١) .
ويُذْكَرُ عن علي ﵁: "من قال لا إله إلَّا اللَّه الملكُ الحقُّ المبين -في كلِّ يوم مئة مرَّة- كان له أمانٌ من الفقرِ، وأَمِنَ (^٢) من وحشة القبرِ، واستَجلب به الغِنَى، واستَقْرع به باب الجنَّة" (^٣) .
= والدارمي في "سننه" رقم (٥١).
قال الترمذي: "هذا حديث حسن".
وقد صح عن أنس من وجهٍ آخر: رواه ثابت البناني وعمرو بن أبي عمرو عن أنس في حديث الشفاعة الطويل، وفيه: "فآتي باب الجنَّة، فآخذ بحلقة الباب، فاستفتح. . . " لفظ ثابت.
أخرجه أحمد (٣/ ١٤٤ و٢٤٧)، وأصله في مسلم رقم (١٩٧) من رواية ثابت.
(^١) أخرجه أبو نعيم في صفة الجنَّة برقم (١٨٤).
وفيه عبد اللَّه بن جعفر المدني -والد علي بن المديني- وهو ضعيف، انظر: تهذيب الكمال (١٤/ ٣٧٩ - ٣٨٤).
ولعلَّ هذا الحديث مما وَهِمَ فيه على سُهِيل بن أبي صالح.
(^٢) في "أ، ج، د، هـ": "وأُوْمِن".
(^٣) أخرجه أبو نعيم في "صفة الجنَّة" رقم (١٨٥)، وفي "الحلية": (٨/ ٢٨٠)، والخطيب في "تاريخ بغداد": (١٢/ ٤٥٣)، وابن عساكر في "معجم شيوخه" رقم (٢٦٦).
وهو حديث باطل، تفرَّد به غانم بن الفضل عن الإمام مالك، وغانم هذا قال فيه يحيى بن معين: "ضعيف ليس بشيء"، نظر: "تاريخ بغداد": (١٢/ ٣٥٤).