وأنّه ﷺ سمع رجلا يقول: اللهمّ إنّي أسألك بأنّي أشهد أنّك أنت الله، لا إله إلّا أنت الأحد الصّمد، الّذي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ. وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ، فقال له: «لقد سألت الله بالاسم الأعظم، الّذي إذا سئل به أعطى، وإذا دعي به أجاب»، رواه أبو داود وابن ماجه والتّرمذيّ، وقال: حديث حسن، وابن حبّان في «صحيحه»، والحاكم، وقال: صحيح الإسناد «١» .
وأنّه ﷺ سمع رجلا يقول: يا ذا الجلال والإكرام، فقال:
«قد استجيب لك، فسل»، رواه التّرمذيّ، وقال: حديث حسن «٢» .
وأنّه ﷺ قال: «إنّ لله ملكا موكّلا بمن يقول: يا أرحم الرّاحمين، فمن قالها ثلاثا، قال له الملك: إنّ أرحم الرّاحمين قد أقبل عليك فسل»، رواه الحاكم، وقال: صحيح الإسناد «٣» .
وأنّه ﷺ قال: «دعوة أخي ذي النّون: لا إله إلّا أنت، سبحانك إنّي كنت من الظّالمين؛ لم يدع بها رجل مسلم في شيء قطّ إلّا استجيب له»، رواه التّرمذيّ والنّسائيّ والحاكم، وقال:
صحيح الإسناد «٤» .
(١) أخرجه أبو داود، برقم (١٤٩٣) . وابن ماجة برقم (٣٨٥٧) . والتّرمذيّ برقم (٣٤٧٥) . والحاكم في «المستدرك»، ج ١/ ٥٠٤. عن بريدة بن الحصيب ﵁.
(٢) أخرجه التّرمذيّ، برقم (٣٥٢٧) . عن معاذ بن جبل ﵁.
(٣) أخرجه الحاكم في «المستدرك»، ج ١/ ٥٤٤. عن أبي أمامة ﵁.
(٤) أخرجه التّرمذيّ، برقم (٣٥٠٥) . والحاكم في «المستدرك»، ج ١/ ٥٠٥. عن سعد بن أبي وقّاص ﵁.