440

Ḥadāʾiq al-Anwār wa-maṭāliʿ al-Asrār fī sīrat al-Nabī al-Mukhtār

حدائق الأنوار ومطالع الأسرار في سيرة النبي المختار

Editor

محمد غسان نصوح عزقول

Publisher

دار المنهاج

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٩ هـ

Publisher Location

جدة

فصل في لواحق الصّلاة
وأمّا لواحق الصّلاة: ففيما كان يقوله ﷺ بعد السّلام من الصّلاة، وفي أذكاره في الصّباح والمساء، وفي أذكاره في أوقات متفرّقة، وفي أذكاره في التّلاوة، وفي أدعية مأثورة عنه، وفي أذكاره عند النّوم.
[دعاؤه ﷺ بعد الفراغ من الصّلاة]
فثبت عنه ﷺ أنّه كان إذا انصرف من صلاته استغفر ثلاثا، وقال: «اللهمّ أنت السّلام، ومنك السّلام، تباركت وتعاليت يا ذا الجلال والإكرام»، رواه مسلم «١» .
وأنّه ﷺ كان إذا فرغ من صلاته قال: «لا إله إلّا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كلّ شيء قدير، اللهمّ لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجدّ منك الجدّ»، متّفق عليه «٢» .
وأنّه ﷺ قال: «من سبّح الله في دبر كلّ صلاة ثلاثا وثلاثين، وحمد الله ثلاثا وثلاثين، وكبّر الله ثلاثا وثلاثين، وقال تمام المئة:
لا إله إلّا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كلّ شيء قدير؛ غفرت خطاياه، وإن كانت مثل زبد البحر»، رواه مسلم «٣» .

(١) أخرجه مسلم، برقم (٥٩١/ ١٣٥) . عن ثوبان بن بجدد ﵁.
(٢) أخرجه البخاريّ، برقم (٨٠٨) . ومسلم برقم (٥٩٣/ ١٣٧) . عن المغيرة بن شعبة ﵁.
(٣) أخرجه مسلم، برقم (٥٩٧/ ١٤٦) . عن أبي هريرة ﵁.

1 / 457