وعن أبي الدّرداء ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ:
«رباط شهر خير من صيام دهر، ومن مات مرابطا في سبيل الله أمن من الفزع الأكبر، وغدي عليه برزقه، وريح من الجنّة، وأجري عليه أجر المرابط، حتّى يبعثه الله ﷿» . رواه الطّبرانيّ برواة ثقات «١» .
وعن أنس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «من رابط ليلة حارسا من وراء المسلمين، كان له أجر من كان خلفه ممّن صام وصلّى» . رواه الطّبرانيّ بإسناد جيّد «٢» .
فائدة [: في جزاء المرابطين في سبيل الله]
قال العلماء: وهذا الحديث دليل على أنّ الله يكتب للوالي مثل أعمال من عبد الله آمنا في محلّ ولايته بحمايته له، وما أجزل هذا الفضل/ العظيم.
وعن ابن عبّاس ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ:
«عينان لا تمسّهما النّار: عين بكت من خشية الله، وعين باتت تحرس في سبيل الله» . رواه التّرمذيّ، وقال: حديث حسن «٣» .
وعن أبي بكر الصّديق ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ:
«ما ترك قوم الجهاد إلّا عمّهم الله بالعذاب» . رواه الطّبرانيّ بإسناد حسن «٤» .
(١) أورده الهيثميّ في «مجمع الزّوائد»، ج ٥/ ٢٩٠.
(٢) أورده الهيثميّ في «مجمع الزّوائد»، ج ٥/ ٢٨٩.
(٣) أخرجه التّرمذيّ، برقم (١٦٣٩) .
(٤) أورده الهيثميّ، ج ٥/ ٢٨٤.