Malāmiḥ Yūnāniyya fī al-adab al-ʿArabī
ملامح يونانية في الأدب العربي
Publisher
المؤسسة العربية للدراسات والنشر
Edition
١
Genres
•literary history
١٩ - وقال التاسع عشر: قد رأيتم أيها الجمع هذا الملك الماضي فليتعظ به الآن هذا الملك الباقي (١) .
٢٠ - وقال العشرون: هذا الذي دار كثيرا والآن يقر طويلا (٢) .
٢١ - وقال الحادي والعشرون: إن الذي كانت الآذان تنصت له قد سكت، فليتكلم الآن كل ساكت.
٢٢ - وقال الثاني والعشرون: سيلحق بك من سره موتك كما لحقت بمن سرك موته (٣) .
٢٣ - وقال الثالث والعشرون: ما لك لا تقل عضوا من أعضائك وقد كنت تستقل ملك الأرض، بل مالك لا ترغب بنفسك عن ضيق المكان الذي أنت به وقد كنت ترغب بها عن رحب البلاد (٤) .
٢٤ - وقال الرابع والعشرون (وكان من نساك الهند وحكمائها): إن دنيا يكون هذا آخرها فالزهد فيها أولى أن يكون في أولها (٥) .
٢٥ - وقال الخامس والعشرون (وكان صاحب مائدته): قد فرشت النمارق ونضدت الوسائد وهيأت الموائد ولا أرى عميد المجلس (٦) .
(١) كوبريللي: ٣٧ (ديسقريدس) .
(٢) كوبريللي: ٤ (ذيوجانس)
(٣) المختصر: ٢١ سلحقك، وابن البطريق: ٨ كما لحقت أنت، وكوبريللي: ٤٥.
(٤) الثعالبي: ٦، ٨ والأول لبليناس والثاني لديمقراطيس، والتمثيل: ٧، ٨ وابن البطريق: ١٩ عهدي بك وقد كنت ترغب بنفسك عن رحب البلاد فكيف صبرك الآن على ضيق المكان، والحصري: ٥، ٧ كالثعالبي.
(٥) ابن البطريق: ١٧ (فيلقطون) فالزهد في أولها أولى بنا، والمختصر: ٢٠ فالزهد أولى في أوائلها، وكوبريللي: ٤٢ مشبه لابن البطريق.
(٦) الثعالبي: ٣١ (صاحب المطبخ) قد طرحت المفارش ووضعت الوسائد ونصبت الموائد ولست ... والتمثيل: ١٣ والحصري: ١٢ نضدت النضائد وألقيت الوسائد (ثم يتابع الثعالبي) وكوبريللي: ٣٤ والنص مضطرب.
1 / 210