وهو الصراط
42
هو هدى لمن ائتم به وزينة لمن تحلى به وعصمة لمن اعتصم به وحبل لمن تمسك به
43
هذا اللسان جموح بصاحبه هم المؤمن لآخرته وكل جده لمنقلبه
44
في ذكر الإسلام:
هو أبلج المناهج، نير الولائج، مشرق الأقطار، رفيع الغاية
45
وقال (عليه السلام):
في حق الأشتر النخعي (رضوان الله عليه)، هو سيف الله لا ينبو عن الضرب ولا كليل الحد لا يستوهبه بدعة ولا تثنيه يد غواية
46
وفي ذكر من ذمه هو بالقول مدل ومن العمل مقل وعلى الناس على طاعن ولنفسه مداهن
47
هو في مهلة من الله سبحانه يهوى مع الغافلين ويغدو مع المذنبين بلا سبيل قاصد ولا إمام قائد ولا علم مبين ولا دين متين
48
هو يخشى الموت ولا يخاف الفوت
49
هب ما أنكرت لما عرفت وما جهلت لما علمت
Page 739