[٢٦] "فدعاه فسأله، فقال: "لِمَ قتلته؟ قال: "يا رسول الله! أوجَعَ في المسلمين، وقتل فلانًا وفلانًا، وسمَّى له نفرًا، وإني حملت عليه، فلمَّا رأى السيف قال: "لا إله إلاَّ الله". قال رسول الله ﷺ: "أقتلته؟ قال: "نعم". قال: "كيف تصنع بلا إله إلاَّ الله إذا جاءت يوم القيامة؟ قال: "يا رسول الله استغفر لي". قال: "وكيف تصنع بلا إله إلاَّ الله إذا جاءت يوم القيامة؟ قال: "فجعل لا يزيده على أن يقول: "كيف تصنع بلا إله إلاَّ الله إذا جاءت يوم القيامة" ١.
قال أُسامة:
[٢٧] "فما زال يكررها حتى تمنيت أني لم أكن أسلمت قبل ذلك اليوم٢".
١ من رواية جندب عند مسلم، وقد سبق تخريجها برقم [٢٠]، وفي رواية أخرى لمسلم
(الصحيح ١/١٣٣) قال: " قلت: يا رسول الله إنَّما قالها خوفًا من السلاح.
قال: أفلا شققت عن قلبه حتَّى تعلم أقالها أم لا؟ ". وفي رواية البخاري (الصحيح ٣/٨٨): "فقال: يا أسامة، أقتلته بعدما قال لا إله إلاَّ الله؟ قلت: كان متعوِّذًا".
٢ من رواية عمرو بن محمَّد عند البخاري، وقد سبق تخريجها برقم [٢١] .