154

Ghāyat al-murīd fī ʿilm al-tajwīd

غاية المريد في علم التجويد

Publisher

القاهرة

Edition

الطبعة السابعة مزيدة ومنقحة

الطاء أقواها، ثم يليها الضاد، فالصاد، فالظاء، فالقاف، فالغين، فالخاء١.
وأما مراتب التفخيم فخمس على ما اختاره الإمام ابن الجزري في "التمهيد":
الأولى: المفتوح الذي بعده ألف مثل: ﴿قَالَ﴾ ٢.
الثانية: المفتوح الذي ليس بعده ألف مثل: ﴿خَلَقَكُمْ﴾ ٣.
الثالثة: المضموم مثل: ﴿يَقُول﴾ ٤.
الرابعة: الساكن مثل: ﴿فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ﴾ ٥، ﴿اقْرَأْ﴾ ٦.
الخامسة: المكسور مثل: ﴿قِيلَ﴾ ٧.

١ من كتاب "العميد في علم التجويد" ص١٤٦، بتصرف.
٢ سورة البقرة: ٣٠.
٣ سورة النساء: ١.
٤ سورة البقرة: ٨.
٥ سورة التوبة: ١١١.
٦ سورة العلق: ١.
٧ سورة البقرة: ١١، وإلى ذلك يشير صاحب لآلئ البيان:
أعلاه في كطائفٍ فصَلَّى ... فالغُرُفات فاقْترِب فَظِلا
القسم الثاني: الحروف التي ترقق دائما
ما يرقق دائمًا وهو حروف الاستفال السابق ذكرها في باب الصفات ما عدا: الألف واللام والراء.
وقد أشار إلى ذلك الإمام ابن الجزري بقوله:
فرققن مستفلا من أحرف ... وحازرن تفخيم لفظ الألف
القسم الثالث: الحروف الدائرة بين الترقيق والتفخيم
ما يرقق في بعض الأحوال ويفخَّم في بعضها الآخر وهو الأحرف الثلاثة المستثناه من حروف الاستفال: الألف واللام، والراء، وإليك أحكامها مفصلة:
حكمُ الأَلِفِ:
الألف تابعة لما قبلها تفخيمًا وترقيقًا، وذلك عكس الغنة فإنها تابعة لما بعدها، قال صاحب لآلئ البيان:

1 / 158