361

Gharīb al-Qurʾān li-Ibn Qutayba

غريب القرآن لابن قتيبة

Editor

سعيد اللحام

٤٨- وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنى وَأَقْنى [أي اعطى ما يقتني]: من القنية والنّشب. يقال: أقنيت كذا، [وأقنانية الله] .
٤٩- وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرى: الكوكب [المضيء الذي يطلع] بعد الجوزاء. وكان ناس في الجاهلية يعبدونها.
٥٣- وَالْمُؤْتَفِكَةَ: مدينة قوم لوط، لأنها ائتفكت [بهم]، أي انقلبت. أَهْوى: أسقط. يقال: هوى، إذا سقط. وأهواه الله، أي أسقطه.
٥٤- فَغَشَّاها: من العذاب والحجارة، ما غَشَّى.
٥٦- هذا نَذِيرٌ يعني: محمدا ﷺ، مِنَ النُّذُرِ الْأُولى يعني من الأنبياء المتقدمين.
٥٧- أَزِفَتِ الْآزِفَةُ أي قربت القيامة.
٥٨- لَيْسَ لَها مِنْ دُونِ اللَّهِ كاشِفَةٌ: ليس لعلمها كاشف ومبين دون الله ومثله: لا يُجَلِّيها لِوَقْتِها إِلَّا هُوَ [سورة الأعراف آية: ١٨٧] .
وتأنيث «كاشفة» كما قال: فَهَلْ تَرى لَهُمْ مِنْ باقِيَةٍ [سورة الحاقة آية ٨] أي بقاء. و[كما قيل]: العاقبة، وليست له ناهية.
٦١- وَأَنْتُمْ سامِدُونَ: لأهون «١»، ببعض اللغات. يقال للجارية: اسمدي لنا، أي غني لنا.

(١) قاله الطبري.

1 / 372