357

Gharīb al-Qurʾān li-Ibn Qutayba

غريب القرآن لابن قتيبة

Editor

سعيد اللحام

تتوجع، والدهر لا يعتب من يجزع!؟» .
قال الكسائي: «تقول العرب: لا أكلمك آخر المنون، اي آخر الدهر» .
٣٧- أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ! اي الأرباب. يقال: تسيطرت علي، أي اتخذتني خولا [لك] .
٣٨- أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ يَسْتَمِعُونَ فِيهِ!؟ أي درج. قال ابن مقبل:
لا تحرز المرء أحجاء البلاد، ولا ... تبني له في السموات السلاليم
٤٤- وَإِنْ يَرَوْا كِسْفًا مِنَ السَّماءِ ساقِطًا قد تقدم ذكره «١» .
سَحابٌ مَرْكُومٌ أي ركام: بعضه على بعض.
والمعنى انهم قالوا للنبي ﷺ: إنا لا نؤمن لك حتى تسقط السماء علينا كسفا، فقال الله: لو أسقطنا عليهم كسفا من السماء، قالوا: هذا سحاب مركوم، ولم يؤمنوا.
٤٥- يُصْعَقُونَ: يموتون.

(١) قال الطبري: وإن ير هؤلاء المشركون قطعا من السماء ساقطا عليهم.

1 / 368