329

Gharīb al-Qurʾān li-Ibn Qutayba

غريب القرآن لابن قتيبة

Editor

سعيد اللحام

قال مجاهد: «لم يكن من قريش بطن، إلا ولد رسول الله ﷺ» .
وقال الحسن: «إلا أن تتوددوا إلى الله ﷿، بما يقربكم منه» .
وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً أي يكتسب.
٢٦- وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا أي يجيبهم، كما قال الشاعر:
وداع دعا: يا من يجيب إلى الندى ... فلم يستجبه- عند ذاك- مجيب
٢٩- وَما بَثَّ فِيهِما مِنْ دابَّةٍ اي نشر.
٣٢- وَمِنْ آياتِهِ الْجَوارِ فِي الْبَحْرِ يعني: السفن، كَالْأَعْلامِ أي الجبال. واحدها: علم.
٣٣- فَيَظْلَلْنَ رَواكِدَ عَلى ظَهْرِهِ، اي سواكن على ظهر البحر.
٣٤- أَوْ يُوبِقْهُنَّ: يهلكهن. يقال: فلان قد اوبقته ذنوبه.
وأراد: اهل السفن.
٣٨- وَأَمْرُهُمْ شُورى بَيْنَهُمْ أي يتشاورون فيه.
٤٥- يَنْظُرُونَ مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ، أي قد غضوا أبصارهم من الذل.
٥٠- أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرانًا وَإِناثًا أي يجعل بعضهم بنين، وبعضهم بنات. تقول العرب: زوجت إبلى، إذا قرنت بعضها ببعض. وزوجت الصغار بالكبار: إذا قرنت كبيرا بصغير.
٥١- أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا: في المنام، أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ: كما كلم موسى ﵇، أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا أي ملكا، [فيوحي بإذنه ما يشاء]: فيكلمه عنه بما يشاء.

1 / 340