207

Gharīb al-Qurʾān li-Ibn Qutayba

غريب القرآن لابن قتيبة

Editor

سعيد اللحام

والرفات ما رفت. وهو مثل الفتات.
٥١- فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُؤُسَهُمْ أي يحركونها كما يحرك اليائس من الشيء المستبعد له رأسه. يقال: نغصت سنّه، إذا تحركت. ويقال للظليم:
نغص، لأنه يحرّك رأسه إذا عدا.
٥٧- أُولئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يعني الذين يعبدون من دونه ويدعونهم آلهة، يعني الملائكة، وكانوا يعبدونها.
يَبْتَغُونَ إِلى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أي القلابة و.
٥٨- مَسْطُورًا أي مكتوبا. يقال: سطر، أي كتب.
٥٩- وَآتَيْنا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً أي آتينا ثمود آية- وهي الناقة- مبصرة، أي بينة، يريد مبصرا بها. كما قال: وَجَعَلْنا آيَةَ النَّهارِ مُبْصِرَةً [سورة الإسراء آية ١٢]: فَظَلَمُوا بِها، أي كذبوا بها، وقد بينت الظلم ووجوهه في كتاب «المشكل» .
وَما نُرْسِلُ بِالْآياتِ أي وما نرسل الرسل بالآيات.
٦٠- وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ يعني ما رآه ليلة الإسراء.
إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ يقول: فتن أقوام بها، فقالوا: كيف يكون يذهب هذا إلى بيت المقدس ويرجع في ليلة؟ فأرتدوا، وزاد الله في بصائر قوم منهم أبو بكر ﵀، وبه سمّي صدّيقا.
وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ يعني شجرة الزّقوم.
٦٢- هذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ أي فضلت.
لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ: لأستأصلنّهم. يقال: احتنك الجراد ما على الأرض كلّه، إذا أكله كلّه. واحتنك فلان ما عند فلان من العلم: إذا استقصاه. ويقال: هو من حنك دابّته يحنكها حنكا: إذا شد في حنكها

1 / 218