257

Ghanīmat al-farīqayn min Ḥukm al-Ghawth al-Rifāʿī Abī al-ʿAlamayn

غنيمة الفريقين من حكم الغوث الرفاعي أبي العلمين

والإيمان الحق الذي كله بر هو : أن تقام الصلاة، وتؤتى الزكاة، ويوقى بالعهد، ويصبر على تنزلات الأقدار في الباساء والضراء وجين البأس الملم والجزع المهم يوم ملاقاة العدو حين الجهاد في سبيل الله تعالى، فأهل هذه الخصال الشريفة والفعال الكريمة هم الذين صدقوا الله عهده، وهم السادة في الدنيا والآخرة المتقون الذين خافوه فأهملوا خوف سواه، قال تعالى: {ليس البر أن تولوأ وجوهكم قبل المشرق والمغرب} (البقرة: 177] ردا على أناس خاضوا في أمر القبلة ودعوا إليها هذا إلى المشرق وهذا إلى المغرب، ثل يدعوا إلى قبلته انتصارا لنفسيه ونخوته، وترغيبا بفيعله وعادته وما كان عليه، ويزعم أن ذلك هو البر والأمر العظيم الذي يجب أن يعمل به ويدعى إليه، فقال الحق وغير قؤله باطل : {ليس الير) (البقرة: 177] . . إلى قوله : {والمغرب} (البقترة: 177]، {وللكن البر من عامن بالله واليوه الاخر والملية والكلي والنبيت وعالى المال على حيهه ذوى القربل واليتمى والمسلكين وابن السييل والسالين وفي الرقا وأقام الصلوة وعاتى الزكوة والموفوت يعهدهم إذا علهدوا والصبرين فى البآساء والضراء وحين البآس أوليك الذين صدقوا وأولك هم المتفون} (البهرة. 177/(1) .

Page 296