252

Ghanīmat al-farīqayn min Ḥukm al-Ghawth al-Rifāʿī Abī al-ʿAlamayn

غنيمة الفريقين من حكم الغوث الرفاعي أبي العلمين

ينفع به الناس في كل زمان ومكان على نسق حال الأزينة والامكنة.

وفيما أنزل الله من السماء من ماء، وفي تصريف الرياح التي انبنت من فرج خحيوط العالمين الملتصقين المتصلين المنفصلين، والسحاب المسخر بين السماء والأرض، فإن من السحاب سحابا تثشره الرياح طواه ثقل الأبجخرة، وسحابا وجف(1) بطبعه حكما بين السماء والأرض حتى تدفعه مادة حارة مسيلة، أو تهزه شبه ريح حالة سقوطه ثقيلة، وتلك مسخرة، وهو مستخر، قال تعالى: { إن فى خلق السملوات وألأرض وأختلف اليل والنهار والفلك التى تحرى فى البحر بما ينفع الناس وما أنزل الله من السماء من ماء فأخيا به الارض بعد موتها وبت فيها من مل دابكة وتصريف الريكح وآلتحاب المسخر بين السماء والارض ليكت لقوه يعقلون (نا} (البقرة : 164] .

13- ومن الحكم المقصود: أيل الحلال الطيب، والتبري من اتباع فططوات الشيطان، فانه يأمر بالسوء ليورد تا بعيه موارد السوء، ويأمر بالفحشاء ليجعل المنزوغ الذي يركن إليه فحاشا، ويأمر بأن يقول المره على الله ما لا يعلم كأن يخوض فى الذات والصفات(2)، أو يدعى حلولا

Page 291