Futuhat Ilahiyya
============================================================
ورة البقرة (الايشان: 407، 208 لهم ماله (والله رهود بالباه) حيث أرشدهم لما فيه رضاه- ونزل في عيد الله بن سلام وأصحابه لما عظموا السبت وكرهوا الابل بعد الإسلام ( يتائها الديرب ةا منوا اة غلوا فى التسلر) بفتح السين وكسرها الإسلام (كافة) حال من السلم أي في جميع شرائعه ( ولا تثيثرا كنت ممكم لم انفعكم وإن كنت عليكم لم أضركم فخلوني وخلوا مالي ققيلوا منه فأتى المدينة اهر وني الخطيب بعد ما ترر مثل هذا ما تعه، نعلى هذا يكون پشري بمعنى يشتري لا بمعنى ببيع وبذل الل فتلخص من مجموغ هذا الكلام آن في الآية تقريرين تأمل قوله: ( والله رووف بالمياد) ومن رافته أنه جعل النعيم الدائم جزاء على الممل القليل المنقطع، ومن رافته أنه لا يكلف نفسا إلا وسعها، وأن المصر على الكفر ولو مائة سنة إذا تاب ولو لحظة أسقط عنه عقاب تلك السنين وأعطاه الثواب الدائم، ومن رأفته أن النف والمال له ثم إنه يشتري ملكه بملكه فضلا منه ورحمة وإحسانا اهكرخي قوله: (واصابه) أي ممن أسلم من اليهود، قوله: (لما عظموا السبت) أي احترموه واستمروا على تعظيه الذي كان في شريعة موسى، ومن جملة تعظيمه تحريم الصيد فيه. وقوله: (وكرهوا الإبل) أي كرهوا لحومها والبانها لحرمتها عليهم، كما كان في شريمة موسى، فلم يدخلوا في جيع شرائع الاسلام يعنى لم يتلبوا بالجيع، لأن تعظيم السبت وتحريم الإبل ليس من شراتع الإسلام اله شيخنا ومبب تحريم الابل عليهم أن يعقوب عليه السلام أصابه عرق التساء بالقتح والقصر، فنذر إن شفي من هذا المرض الا ياكل أحب الطعام إليه ولا يشرب أحب الشراب إليه، وكان احب الطعام إليه لحوم الإبل وأحب الشراب إليه آلبانها فحرمها على نفسه فحرما على بنيه تبمآله. وسيأتي هذا في قول عالى: (كل الطمام كان حلا لبني إسرائيل) [آل همران: 93) . قوله: (لدخلوا في السلم} أي تلوا واعلوا بجسيع السلم آي بجميع أحكامه، واتركوا ما كسم عليه من شريعة موسى المخالفة لملة الاسلام اهشيخنا.
قوله: (بفتح السين وكسرها) عيارة السمين قرا هنا السلم بالفتح. تافع، والكسائي، واين كثير والباقون بكسرها أما التي في الأتفال، فلم يقرأها بالكسر إلا أبو بكر وحده عن عاصم، والتي في القتال فلم يقراها بالكسر الا حمزة وأبو بكر ايضا، وسيأتي: فقيل هما بمعنى وهو الصلح ويذكر ويؤنث.
كال تعالى: وان جنحوا للسلم فاجنح لها) (الأنفال: 11] وأصله من الاستسلام وهو الانتياد، ويطلق على الإسلام، قاله الكسالي وجماعة اه وفي البيضاوي: السلم بالكسر والقتح الاستلام والطاعة، ولذلك يطلق على الصلح والإسلام فتحه ابن كثير ونافع والكساني، وكسره الباقون قوله: (حال من السلم) قد عرقت أنه يذكر ويونث، فلذلك انث هنا، فقيل: كافة، ولم يقل كافا قوله: (أي لي جميع شرائعه) أي فلا تخالفوا في بعضها الدي خالف شريمة موسى كمدم تعظيم السبت وعدم كراهة الإبل، فخالفتم لهي هذين الحكمين وعظمتم السبت وكرهتم الإبل اه
Page 248