238

============================================================

1 سوره البفرة(الايتان: 197، 198 كلا على الناس ( وتزؤدوا) ما يبلغكم لسفركم ( فارك خير الزاو التقويا) ما يتقى به سؤال الناس وغيره ( واثتون يتازل الآتبب () ذوي العقول ( ليس عليكم يبح) ني ( أن تنتغوا) تطلبواقضل) رزقا ين تيكة) بالتجارة في الحج تزل ردا لكرامتهم ذلك (قانا دفعتمتن عرضته) بعد الوقوف بها (فاذكروا اله) بعد المبيت بمزدلفة الحيدة وذكر الخير، وإن كان عالما بجميع أفعال المباد لفائدة وهي أنه تعالى إذا علم من العبد الخير ذكره وأشهره، واذا علم منه الشر أسره وأخفاه، فإذا كان هذا فعله مع عبده في الدنيا فكيف يكون في العقى اهحازن: قوله: (فيكونون كلا على الناس) ويقولون نحن متوكلون نحن نحج بيت رينا افلا يطعمتا، فإذا قدموامكة مالوا الناس، وربا أفضى بهم الحال إلى النهب والغصب اهخازن.

وقال ابن الجوزي: قد لبس ابليس على قوم يدعون التوكل فخرجوا بلا زاد وظنوا أن هذا هو التوكل وهم على غاية من الخطأ اه كرحي قوله: (ما يلغكم لسفركم هذا هو المفعول المحنوف دل عليه خبر إن وهو التقوى نهما متحدان معنى على ما سلكه الشارح، وان اححلف العنوان اهشيختا.

قوله: (ذوي العقول) تفسير للمضاف والمضاف إليه الل توله: (قي) (آن تبتغوا) اشار بتقدير في الى ان تبتنوا في موضع جراه كرخي قوله: (من ريكم يجوز آن يتعلق بتبتغوا، وأن يكون صفة لفضلا فيكون منصوب المحل متعلقا بمسلوف، ومن في الوجهين لابتداء الغاية، لكن في الوجه الثاني يحتاج إلى حذف مضاف اي فضلا كائشا من فضول ربكم اه سمين قوله: (بالتجارة في الحج) اتفقوا على أن التجارة إن أو قعت نقصا في الطاعة لم تكن مباحة، وإن لم توقع تقصا في الطاعة كانت مباحة وتركها أولى لقوله تعالى: (وما أمروا إلا لبعبدوا الله مخاصين له الدين (البينة : 5) والإخلاص هو أن يكون له حامل على الفعل صوى كونه عبادة . والحاصل : أن الاذان في هذه التجارة جار مجرى الرخص اهكرخ والذي تلغص في كب فروع في هذه المسألة أي التشريك بين العبادة وغيرها ثلاثة طرق . قال ابن عبد السلام: إنه لا أجر فيه مطلقا أي سواء تساوى القصدان أم اختلفا اله وقد اختار الغزالي فيما إذا شرك في العبادة غيرها من أمر دنيوي اعتار الباعث على العمل، فإن كان القصد الدنيوى هو الأغلب لم يكن فهي آجر، وإن كان القصد الديني أغلب قله يقدره، وان تساويا تساقطا. وقال ابن حجر في شرح المنهاج؛ والأوجه أن قصد العبادات يثاب عليه بقدره وإن انضم إليه غيره مساويا أو راجحا وخالقه الرملي فاحتمد طريقة الغزالي. قوله: (فإذا أنضتم) العالم في إذا جوابها، وهو فاذكروا، قال أبو البقاء: ولا تمنع الفاء من عمل ما بعدها فيما تبلها لأنه شرط اه

Page 239