Futuhat Ilahiyya
============================================================
سورة البفرة الايتان: 194، 190 الشهر الحرام ( تاقتدوا قليه بمثل ما اغتدد ل) سمى مقابلته اعتداء لشبهها بالمقابل به في الصورة ( راتقوا الله) في الانتصار وترك الاعتداء ( وافليرا أن اله مع التقين ) بالعون والنصر وأنفتوا فى سييل أقوك ملاعته الجهاد وغيره ( ولا تلثرا بأديݣ) أي أنفكم والياء زائده ال الهاكتا الهلاك بالإمساك عن النفقة في الجهاد أو تركه لأنه يقوي العدو عليكم (واتينا) بالنققة قوله: (يمثل ما اعتدى عليكم) في الباء قولان، أحدهما: أن تكون غير زاللة بل تكون متعلقة باعتدها أو المعنى يعقوية مثل جناية اعتداثه . والثاني: انها زائدة اي مثل اعتداله ليكون نعتأ لمصدر محذوف اي اعتداء معائلا لاعتداله، وما يجوز آن تكون مصدرية فلا تفتقر إلى عالد، وأن تكون موصولة فيكون العائد محذوفا اي بمثل ما اعتدى عليكم به وجاز حدفه لأن المضاف إلى الموصول ر بحرف جربه الماند واتحد اللقان اهسين: قوله: (سمى مقابلته اعتداء) أى فكان مقتضس الظاهر آن يقال فمن اعتدى عليكم فقابلوه وجازر بمثل ما اعتدى عليكم به وقوله بالمقابل به اي الذي هو اعتداؤهم أه شيخنا. اي فالكلام من قبيل قوله: (واتقوا ال) الخ لما أباح لهم الاقتصاص بالمثل وشأن النفس حب المبالغة في الاتتقام حلرهم من ذلك، فقال: واتقوا الله، وقوله في الانتصار اي لأنفسكم بالانتقام من العدو قوله وترك الاعتداء أي لم يرخص لكم ليه اهشيغنا.
قوله: (واتفقوا لي سبيل الله) هذا أمر بالجهاد بالمال بعد الأمر به بالتفس اه أبو السعود.
والانقاق صرف المال في وجوه المصالح الدينية كالانفاق في السج والعرة وصلة الرحم والصدقة، وفي الجهاد وتجهيز الغزاة، وعلى النفس والميال، وغير ذلك مما فيه قربة إلى الله لأن كل ذلك يصدق عليه أته في سبيل الله، لكن اطلاق هذا اللفظ ينصرف الى الجهاد اهخازن .
قوله (ولا تلقوا باييكم الخ هنا مرتبط بقوله: (واقتلوهم حيث تقفوهم) وبقوله: (وانفقوا لي سبيل الله) كما أشار لذلك الشارح على طريق اللف والتشر المشوش يقوله بالامساك على النفقة هذا راجع لقوله : وأنفقوا في سيل الله، وبقوله : أو تركه هذا راجع لقوله : واقتلوهم الخ اه قوله (بأيديكم) في هذه الباء وجهان. أحدمما أنها زائدة في المفعول به، لأن القي يتعدى بنفسه، قال تعالى (فالق عصاه) (الأعراف: 107 والشمراء: 32] وعلى هذا جرى الجلال.
والثاني: أن يضمن القى معن نعل يتعدى بالباء فيتعدى تعديته فيكون المفعول به في السقيقة هو المجرور بالباء تقديره، ولا تفضوا بأيديكم الى التهلكة، كقولك: أفضيت بجنبي الى الأرض أي طرحته على الأرض، ويكون قد عبر بالأيدي عن الأنفس لأن بها البطش والحركة اه سمين قوله: (الى التعلكة) مصدر لهلك من باب ضرب، وفي المختار يقال: هلك الشيء يهلك يالكسر من باب ضرب هلاكا وهلوكا وتهلكة بضم اللام والاسم الهلك بالضم. قال اليزيدي : التهلكة من نوادر المصادو ليست صا يجري على القياس اه قوله: (أو تركه) اي الجهاد، وهذا معطوف على الإمساك. وتوله: (لأنه) اي أحد الأمرين
Page 232