Futuhat Ilahiyya
============================================================
سورة البقرة/ الايتان: ه18، 186 ر) الله على ذلك. وسأل جماعة التبى اقريب ربنا فنتاجيه أم بعيد فنتاديه فنزل (تاذا ستأللكت يباوى قفى فاني توية) منهم بعلمي فأخبرهم بذلك ( أييث دغوة الداع اذا دعان) بانالته ما سأل ( قليتيييوا لى) دعائي بالطاعة ( وليومثوا) يدوموا على الايمان ( بى لملهم حلف مضاف يصح به معتى الكلام تقديره على اتباع الذي هداكم آو ما أشبهه، وختمت هذه الآية بترجين الشكر لأن تبلها تيسيرا وترخيصا فناسب ختمها بذلك، وحتمت الآيتان قبلها بترجي التقوى وهما: قوله: (ولكم في القصاص حياة) وقوله: (حب هليكم الصيام) لأن القصاص والصوم من اشق التكاليف فناسب تها بذلك مطرد فحيث ورد ترخيص هقب بترجي الشكر فالبا وحيث جاء عدم رخيص عتب بترجن القوى وشبهها، وهذا من محاسن علم البيان اسين قوله: (صلى ذلك) أي على الترخيس والتيسير الذي من جملته إياحة الفطر في المرض والسفر قوله: (فنتاجيه) أي ندعوه سرآ: وفي الصباح: وناجيته ساررته والاسم النجوى وتناجى القوم بم بعضاا والقياس: نصب بتاجيه لأنه في جواب الاستفهام، وني كب الحديث أن الاظهر رفعه، نيكون مينيا على مبتدأ محذوف اي فتحن نناجيه، ويكون استثنافا اه قوله: (لنتاديه) أي تدعوه جهرا. كوله: (عني) أي هن قربي وبعدي. قوله: لا ناني قربب) بعلمي اشارة إلى ان القرب حقيقة في القرب المكاني، وقد استعمل هنا في الحال الشبيه بحال من قرب من عبادة في كمال علمه بأقعالهم وأقوالهم واطلاعه على أحوالهم، والقرب استعارة تبعية تمثيلية، وإلا فهو متعال عن القرب الحسي لتماليه عن المكان ونظيره، ونحن أقرب إليه من حبل الوريد اهكرخي قوله: (فاخبرهم بذلك) أشار به إلى آن فاني قريب جواب إذا أي فلا بد من إضمار قول بعد قاء الجزاء، لأن القرب لا يترتب على الشرط إنما يترتب عليه الاخبار بالقرب اهكرضي قوله: (ابيب دعوة) الخ هذه الجملة صفة لقريب أو خبر ثان لأن. وقوله: إذا دعان العامل فيها قوله أجيب أي أجيب دعوته وقت دعايه، فيحتمل أن تكون لمجرد الظرفية، وأن تكون شرطية وحلف جوابها لدلالة اجيب عليه، وأما إذا الأولى، فإن العامل فيها ذلك القول المقدر والياء ان من قوله الداع ودعان من الزوائد عند القراء، ومعنى أن الصحابة لم تثبت لها صورة في المصحف، فمن القراء من أسفطها تبعا للرسم وقفأ ووصلا، رمتهم من يثبتها في الحالين، ومتهم من يثتها وصلا وبحدنها وتفا ~~قوله: (دعوة الداع) أي دعاء الداعي لا خصوص المرة قفعلة ليست هنا للمرة، لأن محل كونها لها إذلم يين المصدر عليها كرحمة تأمل. قول: (فليستجيوا لي السين والتاء للطلب أي فيطلبوا اجابتي قاله تملب أو زايدثان اي فليجيوا إلي كما يشير له المفسر تأمل. قوله: (دهائي بالطاعة) أي أمري لهم بالطاعة اي فليتلوا أوامري، وعبارة الخازن فليستجيبوا لي يعني إذا معوتهم الى الايمان والطاعة، كما أنبي أجيبهم اذا دعوتي لحواتجهم، والاجابة في اللغة الطاعة، فالاجابة من العبد الطاعة
Page 222