342

Al-Fuṣūl al-muhimma fī uṣūl al-aʾimma

الفصول المهمة في أصول الأئمة

Editor

محمد بن محمد الحسين القائيني

Publisher

مؤسسۀ معارف إسلامي إمام رضا عليه السلام

Edition

الأولى

Publication Year

1418 AH

Publisher Location

قم

للعدل لأن خلق الإنسان من طينة طيبة أو خبيثة من جملة أسباب الطاعة والمعصية ولا ينتهي إلى حد الالجاء فلا يلزم الجبر، وخلط الطينتين يوجب إمكان صدور الأثرين وإن كان سبب أحدهما أقوى فلا مفسدة، لما مر. (1) باب 106 - إن الله سبحانه كلف الخلق كلهم بالإقرار بالتوحيد ونحوه في عالم الذر NoteV01P420N575 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن داود العجلي، عن زرارة، عن حمران، عن أبي جعفر ع قال: إن الله تبارك وتعالى حيث خلق الخلق، خلق ماء عذبا وماء مالحا أجاجا فامتزج الماءان، فأخذ طينا من أديم الأرض فعركه عركا شديدا، فقال لأصحاب اليمين وهم كالذر (1) يدبون (2): إلى الجنة بسلام، وقال لأصحاب الشمال: إلى النار ولا أبالي، ثم قال: (ألست بربكم؟ قالوا: بلى شهدنا أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين) ثم أخذ الميثاق على النبيين فقال: ألست بربكم وإن هذا رسولي وإن هذا

Page 420