Your recent searches will show up here
Kitāb al-Fuṣūl li-Abuqrāṭ
Ḥunayn b. Isḥāq (d. 260 / 873)كتاب الفصول لأبقراط
فصل ٣٦) فصد العروق يحل عسر البول فينبغى ان تقطع العروق الداخلة *
فصل ٣٧) اذا ظهر الورم فى الحلقوم من خارج فيمن اعترته الذبحة كان ذلك دليلا محمودا ٭
~~فصل ٣٨) اذا حدث بانسان سرطان خفى فالاصلح ان لا يعالج فانه ان عولج هلك سريعا وان لم يعالج بقى زمانا طويلا *
~~فصل ٣٩) التشنج يكون من الامتلاء ومن الاستفراغ وكذلك الفواق *
فصل ٤٠) من عرض له وجع فيما دون الشراسيف من غير ورم ثم حدثت به حمى حل ذلك الوجع عنه ٭
~~فصل ٤١) اذا كان موضع من البدن قد تقيح وليس يتبين بقيحه فانما لا يتبين من قبل غلظ المدة او الموضع *
فصل ٤٢) اذا كانت الكبد فيمن به يرقان صلبة فذلك دليل ردىء *
~~فصل ٤٣) اذا اصاب المطحول اختلاف الدم وطال حدث به استسقاء او زلق الامعاء وهلك *
فصل ٤٤) من حدث به من تقطير البول القولنج المعروف بايلاوس وتفسيره المستعاذ منه فانه يموت فى سبعة ايام الا ان يحدث به حمى فيجرى منه بول كثير*
Page 57