٥ - رفع الله ذِكْره حتى مع الكفار، وهذه بعض مقالاتهم:
- عدَّه أحدُهم الأول في عظماء العالم.
- يعتقد أحدُهم أنه ﷺ الوحيد الذي يستطيع حل مشكلات العالم.
٦ - قال عمر بن الخطاب ﵁: (لن يغلب عُسرٌ يسرين) (رواه مالك والطبري)، فأبشروا يا أهل البلاء بالفرج، فهذا وَعْد الله في كتابه.
٧ - ينبغي للعبد العاقل، ألا يضيع أوقاته إلا في عبادة؛ لأن هذه هي وظيفة العمر، التي من أجلها خلقه الله.
٨ - عن (حفص بن حميد)، قال: قال لي (زياد بن حدير): اقرأ عليَّ، فَقَرأتُ عليه، ﴿أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ (١) وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَكَ (٢) الَّذِي أَنقَضَ ظَهْرَكَ (٣)﴾ فقال: يا ابن أم زياد، أَنْقَضَ ظَهْر رسول الله؟ ! ! (أي: إذا كان الوزر، أنقض ظهر الرسول، فكيف بك؟) فجعل يَبْكي كما يَبْكي الصبيُّ. (حلية الأولياء)
- مسألة هامة جدًا (هل الأنبياء معصومون من كل الذنوب والمعاصي)؟ قال شيخ الإسلام ابن تيمية:
أجمع المسلمون قاطبة على أن الأنبياء معصومون من الخطأ فيما يبلغون عن الله ﷿، والأنبياء معصومون عن الكبائر، وقد تقع من أحدهم الصغائر فينبههم الله تعالى عليها فيبادرون بالتوبة، وعلى هذا القول ذهب الصحابة والتابعين والأئمة وجماهير علماء الإسلام. (مجموع الفتاوى بتصرف يسير)