١- يندب وضع الميت في قبره على شقه الأيمن مستقبل القبلة، وأن توضع يده اليمنى على جسده، وأن يقول القائم بوضعه: "بسم اللَّه وعلى ملة رسول اللَّه ﷺ. اللَّهم تقبله بأحسن قبول".
٢- يندب أن يسند رأسه ورجلاه بشيء من التراب أو اللبن.
٣- يندب اللحد في الأرض الصلبة (وهو أن يحفر حفرة أسفل القبر من جهة القبلة) لما روي أن سعد بن أبي وقاص ﵁ قال في مرضه الذي هلك فيه: (الحدوا لي لحدًا، وَانْصِبُوا عليَّ اللبن نصبًا، كما صنع برسول اللَّه ﷺ (١) .
ويندب الشق في الأرض الرخوة (وهو أن يحفر حفرة في وسط القبر وأسفله كالنهر ثم يبنى جانباه بالِلْبن ويسقف بعد وضع الميت) .
٤- يندب سد اللحد بِلبْنٍ، فإن لم يوجد فبلوح، فإن لم يكن فبآجر، وإلا فبأي شيء آخر.
٥- يندب أن يحثو من كان قريبًا من القبر من المشيعين ثلاث حثيات من التراب بكلتا يديه في القبر من قبل رأس الميت. لما روي عن أبي هريرة ﵁ (أن رسول اللَّه ﷺ على جنازة ثم أتى قبر الميت فحثى عليه من قبل رأسه ثلاثًا) (٢) .
٦- يندب رفع القبر بمقدار شبر عن الأرض وأن يكون سطحه مسنمًا (وقيل مسطحًا) . ⦗٢٦٤⦘
(١) مسلم: ج ٢/ كتاب الجنائز باب ٢٩/٩٠.
(٢) ابن ماجة: ج ١/ كتاب الجنائز باب ٤٤/١٥٦٥.