كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد) ورواه الشيخان عن أبى حميد الساعدى بلفظ: (قولوا: اللهم صل على محمد وعلى أزواجه وذريته كما صليت على آل إبراهيم وبارك على محمد وأزواجه وذريته كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد) وآل إبراهيم هم إسماعيل وإسحاق وأولادهما، وقد جمع اللَّه لهم الرحمة والبركة بقوله (رحمة اللَّه وبركاته عليم أهل البيت إنه حميد مجيد) ولم يجمعا لغيرهم فسأل النبى ﷺ إعطاء ما تضمنته الآية.
[ما يفيده الحديث]
١ - ببان كيفية الصلاة على النبى ﷺ بالصيغ الكاملة الشاملة.
٢ - أن الصلاة على الآل من تمام الصلاة على النبى ﷺ.
٣ - مشروعية الصلاة على النبى ﷺ بهذه الصيغة فى الصلاة بعد التشهد.
٤٢ - وعن أبى هريرة رضى اللَّه عنه قال: قال رسول اللَّه ﷺ (إذا تشهد أحدكم فليستعذ باللَّه من أربع، يقول: اللهم إنى أعوذ بك من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن شر فتنة المسيح الدجال) متفق عليه، وفى رواية لمسلم (إذا فرغ أحدكم من التشهد الأخير).
[المفردات]
(فتنة المحيا) ما يعرض للانسان مدة حياته من الافتتان بالدنيا والشهوات، والابتلاء مع عدم الصبر.
(والممات) المراد بفتنة الموت: الفتنة عند الموت أضيفت إليه لقربها منه.